العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل
تدوس بساط الله والقلب فاقد
بهاء الدين الصياديتدوس بساط الله والقلب فاقد
وتأكل زاد القوم السرُّ جاحد
وتزعم طيشاً أنَّ طورك مبهمٌ
لديهم ومعناهم لمعناك ناقدُ
تخون عقود الله بعد انعقادها
وأقبح شيءٍ أن يزلَّ المعاهد
هجمت لغابِ الليث حاضرٌ
فطرفك يقظانٌ وقلبك راقدُ
أتحسبُ أنَّ الله سفهت غافلٌ
وأنَّ الوحا عن فتق رتقك قاعد
فتوَّتنا منَّت عليك بستر ما اق
ترفت وللمعنى دليلٌ وشاهدُ
ونحن أسودُ الغيب في غابة العبا
مصادرنا محفوظةٌ والموارد
لنا في مفازات البرايا خوارق
وفي طيِّ فيفاءِ الخفايا عوائدُ
وفي قمَّةِ المجد المنيع منابرٌ
وفي ساحة العزِّ الرفيع مساجدُ
وفي سدَّةِ التصريف عزمٌ مؤَيَّدٌ
وفي سدرة السرِّ اللطيف موائدُ
سيطويك منا سهمُ فتكٍ مجلجلٌ
تذوبصُ لمعناهُ الجبال الجلامدُ
ستأخذك الأسياف من كلِّ جانبٍ
ولا الجدي يلوي بأسها أو عطارد
فرملك منسوفٌ وجفرك كاذبٌ
وعزمك منقوصٌ وهمُّك زائدُ
وحبلك منقوضٌ وصفوك زائلٌ
ومالك في كلِّ البرايا مساعد
تأمَّل ترانا روح كلِّ حقيقةٍ
لها في سويداء المعالي مساند
تنمَّق عنا محكم الفتح في الحمى
لأهل الحمى يدري بذاك المشاهد
وما مرَّ في نظم الوجودات سابقٌ
بآبائنا إلا الصفيُّ المجاهدُ
مضوا بطريق ابن الذبيحين سيِّدٌ
وحبرٌ ومعمورُ الجوانب عابدُ
وبحرٌ من العرفان يقذف جوهراً
ومنه لأعناق الرجالِ قلائدُ
ورثت الأولى قومي فقمت مبرقعاً
وكوكب عزِّي انحطَّ عنه المراصدُ
فنعثي في نظم التسلسلِ مفردٌ
وسمتي بنهجِ ابن العواتك واحدُ
ظهوري بأمراطِ الخفاء محجَّبٌ
تقوم به زهر الجباه الأماجد
ويملأ أقطار الوجودات كلِّها
فيبهت أفاك ويحتار حاسدُ
أنا الواحد المنغوتُ في صحف الخفا
لأهل الوحا مني عليَّ شواهد
سيعرفني في منهجِ السرِّ راكعٌ
ويبصرني في مهمه السيرِ ساجدُ
وتجلى كؤسي بالبراهين والهدى
فيظمأ ذو فقدٍ ويشرب واجدُ
أنا العلم الخفاق في بيت أحمدٍ
وكم رُدَّ بي في حضرة الله شاردُ
رجالي رجال الأمن والبر والتقى
فصادرهم في طيِّ قلبي وواردُ
رقائقُ آياتي بترتيل حكمها
من السنَّةِ البيضاء فيها الفوائدُ
تجلَّت كنوزي في التجلي وأسفرت
عن الدُرِّ فيها للرجال الخرائِدُ
سيبسطُ لي هذا البساطُ مرونقاً
بعزٍّ تمسُّ الباب منه الفراقدُ
فرح يا خؤن النفس بالنفسِ ضائعاً
فمظهرنا بالعزِّ للحشر خالدُ
ونجمك عن سقف العنايات ساقطٌ
وكوكبنا في رفرف السعدِ صاعدُ
قصائد مختارة
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ