العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط الكامل
تدرع لاهوتي بناسوتي
محيي الدين بن عربيتدرعَ لاهوتي بناسوتي
وحصل موسى اليم تابوتي
فمن قال عني إنني العبدُ
وقد صحَّ أني الملك الفردُ
فرُبَّ عليم غرَّه الجحدُ
فانظر عزتي فيك وتثبيتي
على عرش تنزيهي عن القوت
ولو كنتَ خلقا كنتَ محصورا
ولو كنتَ عبدا كنتَ مقهورا
وكنت على الإيمان مفطورا
فجسمي فيكم جسم مكبوت
وروحي فيه روحُ مبخوت
ألا فاكتمي يا نفسُ أو بوحي
فقد ثبتَ الجسمُ مع الروح
عياناً ثبوتَ الرقم في اللوحِ
فإن حكمَ الله بتشتيتي
هنالك يبدو عجز لا هوتي
فإن قال غيري أنني مثلك
وإن كنت عرشاً فإنا ظلك
أو ديمة قطرٍ فأنا وبلك
أقول لنفسي هات أو هيتي
فعيشي على ذلك أو موتي
ألم تعلمي إذ بنى البيت
ما أسرع ما يهدمه الموت
ويبقى عليه حزنه الفوت
فكم بين ملحوظٍ وممقوت
وكم بين ذي التابوت والحوت
فلو زال تزيندٌ وتبريح
في القول وفي القلب تجريح
لفتح في سرِّك تفتيح
ولاحظت ما لاحظ من أوتي
معاينة القربِ وما أوتي
قصائد مختارة
لا تلق دهرك بالعتاب
ابن الفراش لا تَلْقَ دهرك بالعِتابِ فعُهوده ذات انقلابِ
إن قيسا وإن تقنع شيبا
عبد الله بن معاوية إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً لَخَبيثُ الهَوى عَلى شَمَطِه
يذدن وقد ألقين في جوف خوبة
بغثر بن لقيط الأسدي يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه
لك يا منازل في القلوب منازل
المتنبي لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
قد كنت صنت دموعي قبل فرقته
ابو العتاهية قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ فَاليَومَ كُلُّ مَصونٍ فيهِ مُبتَذَلُ
لج الفراق فويح من عشقا
ابن المعتز لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا