العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل البسيط
تحية وفاء
بدوي الجبلإن تهتف الشام : ميخائيل : أنجدها
كأنّه قدر يحمي به القدر
إذا الوجوه عنت لليأس حالكة
أضاء في وجهك الإيمان و الظفر
عففت عن قدرة عصماء باذخة
وربّما عفّ أقوام و ما قدروا
صعب الشكيمة و الأعناق مسلسة
قاس من الحقّ لكن لست تنكسر
لك الشمائل من نور و من كرم
لها على النجم ذيل مترف عطر
رأي كأنّ بنات الغيب تعشقه
فعنده السرّ و الأطياف و الصور
و جرأة في العلى و الحقّ لوجبهت
ليثا تبرأ منه النّاب و الظفر
زينتها بوسيم جلّ مبدعه
من الحياء فلا زهو و لا بطر
و ما استباح عرين الحقّ طاغية
إلاّ وصرح عن أنيابه النّمر
و لم تهادن قويّا في تحكمه
و لا غدرت و شرّ النّاس من غدروا
إذا تأرج ذكر منك أو نبأ
تهلّلت حلب الشهباء تنتظر
أنت اللبانة في نجوى ضمائرها
و فيك عطّر جوّ السامر السّمر
أصفيتك الحبّ لا منّا و لا كدرا
و من هنات المحبّ المنّ و الكدر
و ما اصطفيتك عن خوف و عن ملق
و لا لأنّي إلى نعماك أفتقر
لكن وفاء لنعمى منك سابقة
و أنّك الكنز للأوطان يدّخر
و بلبل الدّوح يرضيه بأيكته
سرّ الجمال . و يرضي غيره الثمر
قصائد مختارة
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
حدثتني عيناك
عمر الفرّا حدثتني عيناك سبع لغات يعجز الشعر عن حديث العيون
صدت فجذت حبل وصلك زينب
ابن المقرب العيوني صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ تِيهاً وَأَعجَبَها الشَبابُ المُعجِبُ
يا ويح من علق الأحبة قلبه
العباس بن الأحنف يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاء وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
فعاتبوه فعنفوه
عَنان الناطفية فعاتبوه فعنفوهُ فأوعدوهُ فكانَ ماذا