العودة للتصفح

تحية الإكبار تزجى إلى

جبران خليل جبران
تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى
نُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِ
زَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا
فِي نَصْرِهَا لِلْحَقِّ بِالحَقِّ
تَبْلُغُ مَا تَبْلُغُ مِنْ قَصْدِهَا
بِالعَقْلِ وَالحِكْمَةِ وَالرِّفْقِ
هَلْ تُصْلِحُ الدُّنْيَا وَنِصْفُ الوَرَى
حُرٌّ بِهَا وِالنِّصفُ فِي رِقَ
فَهْيَ بِبَذْلِ النَّفْسِ تَبْغِي الفِدَى
وَهْيَ عَلَى الأَمْوَالِ لاَ تُبْقِي
كَفَى فَخَاراً إِنَّ آمَالَهَا
مِنَ الرِّضَى السَّامِي عَلَى وَفَقِ
عَهْدُكَ يَا فَارُوقَنَا المُجْتَبَى
مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَى الخَلْقِ
لَمْ يَسْتَعِر مِنْ بَاطِلٍ رَوْنَقاً
وَأَلهَمَّ المدَّاحَ بِالصدق
هَلْ مَنْبِتٌ لِلْخَيْرِ لَمْ يَرُوِهِ
مِنْكَ سُحَابٌ شَامِلُ الوَرْقِ
سَلِمْتِ لِلْمَلِكِ العَظِيمِ الَّذِي
يَنْتَظِمُ النَّيلَ وَمَا يَسْقِي
قصائد عامه السريع حرف ق