العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر
تحلو الثغور بذكرك المتردد
ابن نباته المصريتحلو الثغور بذكرك المتردد
حتى أهمّ بلثم ثغر مفندي
وأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن
يا متهمي هلاّ وصالك منجدي
آهاً لمقلتك الكحيلة إنها
نهبت سويدا كلّ قلب مكمد
تلك التي للسكر فيها حانة
قالت لحسنكَ في الخلائق عرْبد
دعجاء ساحرة لأن لحاظها
تفري جوانحنا بسيف مغمد
حظي من الدنيا هواي بجفنها
يا شقوتي منها بحظ أسود
عجباً لوجهك وهو أبهى كوكب
كم ذا يحار عليه قلب المهتدي
من لي بيوم من وصالك ممكن
ولو أنه يوم الحمام بلا غد
ولخدك القاضي بمنع زكاته
عني وقد أثرت يداه بعسجد
رفقاً بناظريَ الجريح فقد جرى
ما قد كفى من غيرة وتسهد
وحشاشة لم يبق فيها للأسى
والهمّ إلا نبذة وكأنْ قد
هذي يدي في الحب إنك قاتلي
طوع الغرام وإن حسنك لا يدي
لو كان غير الحب كان مؤيداً
بمقام منصور اللقاء مؤيد
ملك تصدى للوفود بمنزلِ
يروى بلثم ترابه قلب الصدي
متنوع الآلاء أغنى بالندى
وسطاً فكيف المعتفي والمعتدي
وسرت لُهاه لكل قاطن منزل
سرْيَ الخيال إلى جفون الهجد
لو كان للأمواه جود بنانه
لطوت ركاب السفر عرض الفدفد
ولو أنَّ راحته تمرّ على الصفا
لارتاح للمعروف قلب الجلمد
لا تستقرّ بكفه أمواله
فكأنها نومٌ بمقلة أرْمد
حبًّا لأسداءِ الصنائع والندى
وهوى بأبكار العلى والسؤدد
قضت مكارمه ومآربَ حبه
فلو أنَّ قاصدَه درى لم يحمد
وحمى فجاجَ الأرض منه لهمةٍ
قالت لجفن السيف دونك فارقد
كم أنشرَتْ جدواه فينا حاتماً
ولكم كفانا بأسهُ دهراً عدي
ما لابن شادٍ في العلى ندٌّ وسل
عما ادّعيت سنا الكواكب يشهد
بين المكارم والعلوم فلا ترى
بحماه إلا سائلاً أو مقتدي
أقواله للمجتني ونكاله
للمجتري ونواله للمجتدي
في كلِّ عامٍ لي إليه وفادةٌ
تغني قصيدي عن سواه ومقصدي
نعم المليكُ متى ينادَى في الورى
لعلى فيا لكَ من منادى مفرد
واصلتُ قولي في ثناهُ فحبذا
متوَحدٌ يثني على متوحد
إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن
لنظامِ هذا اللؤلؤ المتبدد
يا أيها الملك المهنى دهرهُ
صمْ ألفَ صومٍ بالهناءِ وعيِّد
واملكْ من العمرِ المؤيدِ خلعةً
ما تنتهي في العين حتى تبتدي
قصائد مختارة
لعمري لقد أردى نوار وساقها
الفرزدق لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
القبطان
مريد البرغوثي أرى خشباً طافياً بجواري وقربَ القريبين مني
المجنون
عمر الفرّا قالتلي: لا تلفي المسا ديرتنا... كلّها موسوسه
عبيدكم تلفى بألف سموأل
القاضي الفاضل عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ
يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل
أحمد زكي أبو شادي يا قاصداً مصر في زهو وفي جذل هنّئت ما مصر إلا أم أوطان
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها