العودة للتصفح الكامل الطويل أحذ الكامل البسيط الوافر الطويل
تحت السنابك
أحلام الحسنكم أدمَنتْ عيني الدّموعَ الجاريهْ
أمّا الفؤادُ فكم بهِ من ناعيَهْ
يتناقلانِ الدّمعَ من جفنيهما
فكأنّما يتبادلانِ الباكيَهْ
وإذا سألتُ القلبَ عن أسبابِهِ
يأتي الجوابُ وبالجراحِ كما هيَهْ
وكعاشقينِ تبادلا حُزنَ الجوى
كلٌّ بهِ دمعُ النّوَائبِ ناحيَهْ
وكأنّما تلك الدّموعُ تكاتفت
بدمٍ على دمعٍ رمَتهُ الهاذيَهْ
ولكم بنا كأسُ المنايا أضرمت
هولَ الرّزايا في العيونِ الباكيَهْ
يبكيكَ قلبيَ يا حُسينُ مودّةً
لولاكمو ما لِلبكاءِ وماليهْ
نبكي اﻷحبّةَ ثُمّ نَنسى موتهم
إلاّ نواعيَ حُبّكم هيَ باقيَهْ
فكأنّما نجني لها من ودّهمْ
عنبَ الجنانِ وبالقصورِ العاليَهْ
يا كربلاءُ قفي لهُ وتوَدّدي
ما مِثلهِ سبطٌ أتتهُ داهيَهْ
لم تُنصفي آلَ النّبيّ المصطفي
أولم تري تلك السيوفَ الباغيَهْ
أعداؤهم كم أجمعوا فرسَانَهم.
وخيولهم صَهَلَتْ بنارٍ حاميهْ
جيشٌ إذا عَلتِ السّيوفُ أكفَّهُ
لم يُبقِ من تلك النّفوسِ بواقيَهْ
حكمٌ وفي طغيانِهِ فيهِ ارتَمت
بئسَ العقولُ وكُلُّ نفسٍ طاغيَهْ
فمصائبُ اﻷيّامِ أمست عندنا
تَلهو بها تلك الرّموزُ الباغيَهْ
لهفي على رأسِ الحُسينِ مُعلّقًا
فوق الرّماحِ كصحبِهِ مُتحاديا
طوبى لكم يابنَ البتولِ بمَوردٍ
نيلُ الشّهادةِ نَبعُهُ والباقيهْ
أجسادُهم تحت السّنابكِ رُضرِضَت
وكأنّها صُفرُ العواصفِ عاتيَهْ
فغدو لهُ بالرّامياتِ وزلزلوا
والبِيضُ تَبرقُ بالحدودِ الهاجيَهْ
نحرُ الحُسينِ من الدّماءِ مُرمّلًا
وبِقَمِيصِهِ تأتي البتولُ الشّاكيَهُ
هذا الحُسينُ وقرّة العينِ الذي
طلعَ الصّباحُ بقتلِهِ والواعيَهْ
يَلقى الرّدى لسيوفهم مُتحدّيًا
أهلَ الرّزايا والعقولِ الباليَهْ
لم يلتزم أهلُ الخيانةِ عهدهم
تركوا الحُسينَ وأهلَهُ للطّاغيَهْ
أينَ الرّسائلُ جُلّها أين الوفا
تبًّا لمن أعطى عهودًا باليَهْ
قصائد مختارة
شهر الصيام أجل شهر مقبل
تميم الفاطمي شهرُ الصّيامِ أَجلُّ شَهْرٍ مُقْبِلِ وبه يُمَحَّصُ كُلُّ ذَنْبٍ مَثْقِلِ
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أبو محجن الثقفي أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه غفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِ
صنو النبي رأيت قافيتي
الحيص بيص صِنْوَ النبي رأيتُ قافيتي أوصافَ ما أُوتيتَ لا تسعُ
صبرت للصد حتى عيل مصطبري
ابن زاكور صَبَرْتُ لِلصَّدِّ حَتَّى عِيلَ مُصْطَبَرِي وَضِقْتُ ذَرْعاً بِمَا أَرْبَى عَلَى الْقَمَرِ
لنا شمس الوزارة مذ تجلت
حنا الأسعد لنا شمس الوزارة مذ تجلَّت غدت أنوارها تبدي الهدايه
كتاب الفضل الجلي على الكتب
أبو المحاسن الكربلائي كتاب الفضل الجلي على الكتب به ابتهجت عيني وسربه قلبي