العودة للتصفح المجتث البسيط البسيط الكامل مجزوء الرمل البسيط
تجربة شخصية
ليث الصندوقعرفتُ الكثيرَ من الشعراء
بينهم الرافعون الأنوفَ
كأنهمو قد أصيبوا بداء الرّشح
* * *
وبينهمُ الناكرون سواهم
فأفواههم ممسحة
* * *
وبينهم الواعدون
تبين لهم بعد جليهمو جلدة من ذهب
* * *
وبينهم الزائفون
على وسخ يلبسون الحرير
* * *
وبينهم الأدعياءُ
من السّوح قد هربوا
وظلّت هنالك أسيافهم في صراع
* * *
وبينهم النافخون بأحشائهم
يتحاشَون رأسَ الدبوس
* * *
وبينهم الصّاخِبونَ
بأقدامهم يلبسون الطبول
* * *
وبينهم الصامتون
يغنّون تحت معاطفهم
* * *
وبينهم الطاربون لأصواتهم
يفزّون من نومِهم صارخين : أعد
* * *
عرفت الكثير من الشعراء
وصَبّغتُ في مهرجاناتهم جبهتي كالهنود
وحاربتُ خلف متاريسهم
دون أن أتبنّى قضيّة
ومن كلّ كأس رشفت
لكي يجمعَ السّكرُ بي ما تفرّقَ بين الكؤوس
وها أنا بعد العناء أحدّق خلفي
لقد كان دربي قويماً
ولكنّ عُمريَ بَدّدتهُ في الفروع
قصائد مختارة
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
هذا الإمام عريض الجاه للجار
أحمد الحملاوي هذا الإمام عريض الجاه للجار فاشرب على ظمأ من ورده الجاري
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ