العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل السريع الطويل
تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيصتَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
عند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
فَصَريعٌ دامٍ من الطعْنِ والضَّرْبِ
وثاوٍ فانٍ بغيرِ قِتالِ
فصُفوفُ الجيوش مثْلُ سُطورِ
الخَطِّ كَرارَةٌ على الأبْطالِ
وطِعانُ اليَراعِ في لَبَّةِ القِرْنِ
كَطَعْنِ المُثَقَّفِ العَسَّالِ
وَهلاكُ الأقْرانِ بينَ عَقيدٍ
منْ لواءٍ وبينَ عِقْد لآلِ
ماجِدٌ يَعْشَق الغِنى منْ ثَناءٍ
مثْلَما يكْرَه الغِنى منْ مالِ
فإذا ثَرْوَةٌ ألَمَّتْ بكفَّيْه
فحظُّ النُّوَّال والسَّؤَّالِ
وثَقالٌ في الشَّرِّ غيرُ شِمِلٍّ
وشِمِلٌّ في الخيرِ غيرُ ثَقالِ
حَسَنُ الوَجْهِ والخَلائِقِ والعَهْدِ
كريمُ الأقْوالِ والأفْعالِ
يُشْرِقُ الدَّسْتُ منه بين جمالٍ
رائعٍ باهرٍ وبينَ جَلالِ
فهو كالجَوْنَةِ المُضيئَةِ للأعْيُنِ
لكنْ مَحَلُّها جِدُّ عالِ
ووزيرٌ عارٍ من العارِ لكنْ
هو كاسٍ من المَناقِبِ حالِ
شَرَفُ الدين كاشِفُ النَّقْعِ
والَّلأواءِ والمُشكلاتِ والإِمْحالِ
هَمَدَ الفَضْلُ ثُمَّ أنْشَرَ موْتاهُ
أبو جعفرٍ ربيبُ المَعالي
فَحماهُ الإِلهُ ما اقْتَرَنَ العِزُّ
بحَدِّ المُهَنَّدِ المِقْصالِ
قصائد مختارة
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
أطيب الطيبات علم يريك
محمد الشوكاني أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال حَق حَقاً ما دُونَهُ مِنْ حِجابِ
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
عفاف عطاالله ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرني والآه والدمع والأنّات .. تبديها