العودة للتصفح الطويل الكامل السريع البسيط
تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيصتَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
عند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
فَصَريعٌ دامٍ من الطعْنِ والضَّرْبِ
وثاوٍ فانٍ بغيرِ قِتالِ
فصُفوفُ الجيوش مثْلُ سُطورِ
الخَطِّ كَرارَةٌ على الأبْطالِ
وطِعانُ اليَراعِ في لَبَّةِ القِرْنِ
كَطَعْنِ المُثَقَّفِ العَسَّالِ
وَهلاكُ الأقْرانِ بينَ عَقيدٍ
منْ لواءٍ وبينَ عِقْد لآلِ
ماجِدٌ يَعْشَق الغِنى منْ ثَناءٍ
مثْلَما يكْرَه الغِنى منْ مالِ
فإذا ثَرْوَةٌ ألَمَّتْ بكفَّيْه
فحظُّ النُّوَّال والسَّؤَّالِ
وثَقالٌ في الشَّرِّ غيرُ شِمِلٍّ
وشِمِلٌّ في الخيرِ غيرُ ثَقالِ
حَسَنُ الوَجْهِ والخَلائِقِ والعَهْدِ
كريمُ الأقْوالِ والأفْعالِ
يُشْرِقُ الدَّسْتُ منه بين جمالٍ
رائعٍ باهرٍ وبينَ جَلالِ
فهو كالجَوْنَةِ المُضيئَةِ للأعْيُنِ
لكنْ مَحَلُّها جِدُّ عالِ
ووزيرٌ عارٍ من العارِ لكنْ
هو كاسٍ من المَناقِبِ حالِ
شَرَفُ الدين كاشِفُ النَّقْعِ
والَّلأواءِ والمُشكلاتِ والإِمْحالِ
هَمَدَ الفَضْلُ ثُمَّ أنْشَرَ موْتاهُ
أبو جعفرٍ ربيبُ المَعالي
فَحماهُ الإِلهُ ما اقْتَرَنَ العِزُّ
بحَدِّ المُهَنَّدِ المِقْصالِ
قصائد مختارة
تبيت لي اللذات معقودة العرا
أبو هلال العسكري تبيتُ لِيَ اللَذّاتُ مَعقودَةَ العُرا إِذا ما أَدارَ الكَأسَ أَحوَرُ عاقِدُ
خلق الرقيب على الحبيب بلية
أبو دلف العجلي خُلق الرقيب على الحبيب بليّة ومن البلاء مثقّل ومخفّف
بالله يمم يا نسيم الصبا
إسماعيل صبري بِاللَهِ يَمِّم يا نَسيمَ الصَبا بمصرَ عنّي دارَ اكسندَرَه
لا يغررنك إذا ما استبدلوك بمن
أحمد القوصي لا يَغررنك إِذا ما اِستَبدَلوك بِمَن لا يَرهض الخَصم أَو يَقوي عَلى البَطش
إذا سحقت أرضنا القنبله
إيليا ابو ماضي إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه كَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه
من فتيح للخور للمغالق
خليل فرح من فتيح للخور للمغالق من علايل ابروف للمزالق