العودة للتصفح

تبدى عذار الحب والبدر وجهه

المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُ
لَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْ
وَفيهِ عُيون العاشِقينَ تَصَوّرت
كَأَنَّ عَلَيه مِن عُيونِهمُ هالَه
قصائد رومنسيه الطويل حرف ل