العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط مجزوء الرجز المتقارب البسيط
تبادل المرد بالأيورِ
ابو نواستبادلَ المردُ بالأيورِ
وساحقت ربّةُ الخدورِ
مراكبُ البرّ باكتئابٍ
تشكو إلى صاحب البحورِ
وليس في المردِ من صغيرٍ
يرعى ذماماً ولا كبيرِ
لمّا اكتفى بعضهُم ببعضٍ
أعدَمني صدّهم سروري
يا آل لوطٍ خذلتموني
فما على المردِ من نصير
وذي احتيالٍ يدقّ فيهِ
وصفُ محبّيهِ بالضميرِ
أقبلَ نحوي بذي فتورٍ
يسبي بهِ الظبيَ ذا الفتورِ
قال أتيناكَ في بدالٍ
وليس ذو الجهل كالخبيرِ
كم فضلَ بيني وبين هذا
وفّقك اللَهُ من مشير
قلتُ له بعد طول حبسٍ
فضلُ خميس على عشير
قال فوثّق لنا برهنٍ
ونجعل الفضلَ للمُشيرِ
تنايَكا ثم قمتُ حتى
أخذتُ جُعلي من الكبيرِ
أستغفرُ اللَه هل يُرى لي
في الفتكِ والحبّ من نظيرِ
قصائد مختارة
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
وابأبي شبه أبي
فاطمة الزهراء وابأبي شبهُ أَبي غير شبيهٍ بِعَلي
تجنب عن الكهف لا تأته
ابن عنين تَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ وَإِن راقَ رَوشَنُهُ وَالعَلالي
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ فدينُها السوءُ والباقي بها فان
أكذا تفارقنـا
الهادي آدم أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ