العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر البسيط المتقارب
تاقت لصور ركائبي وتقدمت
سليمان الصولةتاقت لصور ركائبي وتقدمت
لتزور ما فيها من الجنات
أما أنا فوحق أعين عِينها
ما رمت إلا زورة الوجنات
حتى إذا رتعت بأكناف الحمى
ورتعت بين سواعد الغادات
أهدى الربيع لها النبات وجادني
ريق البنات بأحسن الخلوات
قصائد مختارة
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ
أبا غالب ضري لجسمي غالب
ابن زاكور أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ فَفِي عَصَبِي نَابٌ لَهُ وَمخَالِبُ
بحرمة أيري يا كنيزة إنه
ابن الرومي بحُرمةِ أيري يا كنيْزةُ إنهُ لديكِ وجيهٌ ذو مكان وذو قدْرِ
أقول لعابث بي مقلتاه
عمر الأنسي أَقول لِعابثٍ بي مُقلَتاه بِلبّي إنَّ ذا سحر الجُفونِ
لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتري لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
قفا بالرسوم الخوالي القفار
الكيذاوي قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ