العودة للتصفح

تألق بين الشهب وجه محمد

أحمد تقي الدين
تألق بين الشُّهبِ وجهُ محمدِ
فضاءت به الجوزاء وابتسمَ الغدُ
كأني به سيفٌ وقد سلّهُ الدجى
فشقَّ عمودَ الفجرِ وهو مجرّد
يُنيرُ سويداءَ القلوبِ ونوره
سوادَ المآقي في المحاجرِ يغمد
كأني به شبلُ العرينِ ومُلحمٌ
هَصورٌ له في كل مكرمةٍ يد
أهاب بهِ داعي السعادةِ فانجلى
وطلعتهُ الغراءُ للبشر مورد
سلامٌ عليهِ في السَّريرِ وحولَهُ
ملائكةُ العُليا تقومُ وتقعد
يطيرُ فؤادي نحوَهُ بجونحي
وتصبو لمرآة عيونٌ وأكبد
فلا زال في رغدٍ وتاريخُهُ سمى
بأَفضلِ أسماءِ العِبادِ محمد
قصائد مدح الطويل حرف د