العودة للتصفح
بين نبضين
ندىبين نبضين
يختبئ الكون.
صمتٌ ثقيل،
كأنه يزن أحلامنا المهملة.
أنتَ هناك،
وجهك وجهةٌ
لم أصلها بعد.
وأنا هنا،
أتصفح أجنحة الطيور
علّها تحملني إليك.
لكنّ الريح،
أقوى من الرغبات،
تدفعني نحو حدودٍ
لم أخترها.