العودة للتصفح السريع مخلع البسيط مجزوء الخفيف البسيط الوافر الطويل
بين بطاح حيهم والأبطح
بهاء الدين الصياديبينَ بِطاحِ حَيِّهمْ والأبطحِ
طَرحْتُ روحاً عنهُمُ لم تَبْرَحِ
وقَدْ فَرشْتُ بِثَراهمْ مُقْلةً
سوى جمالِ نورهمْ لم تَلمحِ
أقولُ للرُّوحِ إِذا سارتْ لهُم
ألا فَروحي وعلى البابِ امرَحي
وقَبِّلي بِخَشيةٍ أعْتابَهُمْ
وهمَّةَ العَزْمِ لَديهمْ صَحِّحي
وإنْ ذَكرتي في المَقامِ لَهْفتي
عن لَوعتي ووَلهي فأفْصحي
ثمَّ اطْرَحيني ضمنَ ذَيَّاكَ الحِمى
وكون كلِّ الحادثاتِ فاطرحي
واظْهري وامْسي بِظلِّ رُكْنَهمْ
على إنابَةِ الخُشوعِ واصْبحي
واعْمي عن الوُجودِ إِلاَّ عنْهُم
وشارفي جَمالَهُمْ لِتُفلِحي
وأنتَ يا قلبُ تَعلَّقْ طائراً
بِذَيلهمْ ونحوَ حَيِّهمْ رُحِ
حَيٌّ أقامَ للقُلوبِ حَضْرةً
تسحُّ بالنُّورِ القَديمِ الأوْضحِ
تُطلعُ من أكْنافِ كلِّ رَفْرفٍ
شمساً تَؤُجُّ بالضِّياءِ الأطفحِ
لو يَسْمحُ الدهرُ بِشمِّ تُربِهم
وإنَّني أظُنُّهُ لم يَسْمحِ
لأنَّني عن شَمِّ تُربِ بابِهمْ
يَقصُرُ مِثلي ويَكِلُّ مَلْمَحي
إنِّي إِذا ادَّعيتُ يوماً حُبَّهُم
لِعبءِ وِزْري يا هُذَيْمُ اسْتَحي
لأنَّ مِثلي وعَزيزِ قَدْرِهم
لِرُتبةِ الحُبِّ لهُمْ لم يَصْلُحِ
لكنْ كمِ الكريمُ من عاداتِهِ
يولي الضَّعيفَ فَضْلهُ ويُمْنحِ
وارحْمَتاهُ لِفُؤادٍ مُغرمٍ
مُوَلَّهٍ مُقرَّحٍ مُجرَّحِ
يَسْتَفتحُ الأبوابَ من ذاكَ الحِما
ويلاهُ إن ربُّ الحِما لم يَفْتحِ
يَرومُ قُرْبا من عُلى جَنابِهِ
ويَلْتوي خَجالةً ويَنْتحي
كَفْكَفَهُ الشَّوقُ فَكفَّ طَرفهُ
لِذَنْبهِ وقالَ حبَّاهُ اصْفَحِ
فَشَملتْهُ نَفْحةٌ من جودهِ
قائلةً يا نفْسَ عَبْدنا افْرَحِ
وعَطِّلي الحُزنَ وتيهي طَرباً
وبِفَسيحِ رُحْبنا تَبَحْبَحي
الحمدُ لله ضُحى الوصلِ بَدا
وليلُ أهوالِ الصُّدودِ قَدْ مُحي
ومَنَّ حِبِّي بالمُرَجَّى كرماً
بِحضرةِ الإطلاقِ يا روحُ اسْرحي
قصائد مختارة
قد سمع الثعلب أهل القرى
أحمد شوقي قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى يَدعونَ مُحتالاً بِيا ثَعلَبُ
سألتها أن تعيد لفظا
ابن حمديس سألتُها أن تُعيدَ لَفْظاً قالتْ أصمّ دعوه يعذرْ
شعر من محض وده
المعتمد بن عباد شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه لَكَ في عِلمِ طَيرهِ
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
ألم يأتيك والأنباء تسري
عاصم بن عمرو التميمي أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري بِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِ
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
مصطفى صادق الرافعي هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ