العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر السريع الوافر البسيط
بين بان الحمى وبان المصلى
الشاب الظريفبَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى
فَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي
كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍ
حِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ
غَادةٌ وَعْدُهَا مَجازٌ وَمنْ ذا
يَترَجَّى حَقِيقةً مِنْ مَجازِ
هَتَكَتْنِي مِنْ بَعْدِ طُولِ اسْتِتَارٍ
ذَلَّلتني مِنْ بَعْدِ طُولِ اعْتِزَازِ
أَسْبلَتْ دَمْعِي كَجُودِ المُقْرِىءِ ال
عَالِم العَادِلِ الكَبِيرِ المُغازِي
قصائد مختارة
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
جاري لا تستنكري عذيري
العجاج جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
بهذا العقد قد حصل السرور
ابن سودون بهذا العقد قد حصل السرور ولاحت للهنا فيه بدور
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد الطيش أن تعمل ما تشتهي وقد يساوي النفع فيه الضرر
عذيري من عذارى من أمور
المتنبي عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
بهاء الدين الصيادي متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلى رِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتي