العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الكامل
الخفيف
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربيبَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
تَرعى بِها في خَمَرٍ
خَمائِلاً وَتَرتَعي
ما طَلَعَت أَهِلَّةٌ
بِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ
إِلّا وَدَدتُ أَنَّها
مِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ
وَلا بَدَت لامِعَةٌ
مِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ
إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّها
لَما بِنا لَم تَلمَعِ
يا دَمعَتي فَاِنسَكِبي
يا مُقلَتي لا تُقلِعي
يا زَفرَتي خُذ صُعُداً
يا كَبِدي تَصَدَّعي
وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِد
فَالنارُ بَينَ أَضلُعي
قَد فَنِيَت مِمّا جَرى
خَوفَ الفِراقِ أَدمُعي
حَتّى إِذا حَلَّ النَوى
لَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ
فَاِرحَل إِلى وادي اللِوى
مَرتَعِهِم وَمَصرَعي
إِنَّ بِهِ أَحِبَّتي
عِندَ مِياهِ الأَجرَعِ
وَنادِهِم مَن لِفَتىً
ذي لَوعَةٍ مَوَدِّعِ
رَمَت بِهِ أَشجانُهُ
بَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ
يا قَمَراً تَحتَ دُجىً
خُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ
وَزَوِّديهِ نَظرَةً
مِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ
لِأَنَّهُ يَضعُفُ عَن
دَركِ الجَمالِ الأَروَعِ
أَو عَلِّليهِ بِالمُنى
عَساهُ يَحيا وَيَعي
ما هُوَ إِلّا مَيِّتٌ
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
فَمُتُّ يَأساً وَأَسىً
كَما أَنا في مَوضِعي
ما صَدَقَت ريحُ الصَبا
حينَ أَتَت بِالخُدَعِ
قَد تَكذِبُ الريحُ إِذا
تُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ
قصائد مختارة
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
الأحنف العكبري
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
وستّون من عمري كنظم جمان
ولقد ذكرتك بالربى من لمطة
ابن زاكور
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ
وَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَا
اللغة العربية
حمد بن خليفة أبو شهاب
لغة القرآن يا شمس الهدى
صانك الرحمن من كيد العدى
لو كان ناه لابن حية زاجراً
عدي بن ربيعة
لَو كانَ ناهٍ لِاِبنِ حَيَّةَ زاجِراً
لَنَهاهُ ذا عَن وَقعَةِ السُلانِ
حي ربعا أقوى ورسما محيلا
عمر بن أبي ربيعة
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا
وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا
لي حبيب ذو جمال مفرد
أبو الهدى الصيادي
لي حبيب ذو جمال مفرد
وبحكم الهجر للعشاق شذ