العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر
بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا
الفرزدقبَني نَهشَلٍ أَبقوا عَلَيكُم وَلَم تَرَوا
سَوابِقَ حامٍ لِلذِمارِ مُشَهَّرِ
كَريمٍ تَشَكّى قَومُهُ مُسرِعاتِهِ
وَأَعداؤُهُ مُصغونَ لِلمُتَسَوِّرِ
أَلانَ إِذا هَرَّت مَعَدٌ عُلالَتي
وَنابَي دُموعٍ لِلمُدِلّينَ مُصحِرِ
بَني نَهشَلٍ لا تَحمِلوني عَلَيكُمُ
عَلى دَبِرٍ أَندابُهُ لَم تَقَشَّرِ
وَإِنّا وَإِيّاكُم جَرَينا فَأَيُّنا
تَقَلَّدَ حَبلَ المُبطِئِ المُتَأَخِّرِ
وَلَو كانَ حَرِّيُّ بنُ ضَمرَةَ فيكُمُ
لَقالَ لَكُم لَستُم عَلى المُتَخَيَّرِ
عَشِيَّةَ خَلّى عَن رَقاشِ وَجَلَّحَت
بِهِ سَوحَقٌ كَالطائِرِ المُتَمَطِّرِ
يُفَدّي عُلالاتِ العِبايَةِ إِذ دَنا
لَهُ فارِسُ المِدعاسِ غَيرُ المُغَمِّرِ
وَأَيقَنَ أَنَّ الخَيلَ إِذ تَلتَبِس بِهِ
يَقِظ عانِياً أَو جيفَةً بَينَ أَنسُرِ
وَما تَرَكَت مُنكُم رِماحُ مُجاشِعٍ
وَفُرسانُها إِلّا أَكولَةَ مَنسِرِ
عَشِيَّةَ رَوَّحنا عَلَيكُم خَناذِذاً
مِنَ الخَيلِ إِذ أَنتُم قَعودٌ بِقَرقَرِ
أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَنا
وَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ
إِذاً لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِم
عَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ
فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَني
جَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ
قصائد مختارة
ظلال
قاسم حداد تشع فأصطادها وأرى إلى الصور تهطل من السقف
يا غنم ردي فؤاد الهائم الكمد
ربيعة الرقي يا غُنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ مِن قَبلِ أَن تُطلَبي بِالعَقلِ وَالقَوَدِ
صوت ينتسب للخارج
قاسم حداد لست للنشيد لكن للشارد من عتمة القبيلة
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
نسيت اليوم من عشقي صلاتي
أبو بكر الشبلي نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي فلا أدري غداتي من عِشائي
عدم يشبه الوجود
صلاح بو سريف قَبْلَ أَنْ يَلِجَ اللَّيْلَ فِي النّهَارِ أَوْ