العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر الوافر
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
ابن المقرب العيونيبُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت
غمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا
وَلا سَمِعتُ بِشَخصٍ آبَ مِن سَفَرٍ
إِلّا حَنَنتُ وَأَعلَنتُ البُكا أَسَفا
قَضى أَخُوكَ حُسَينٌ نَحبَهُ وَمَضى
وَهَل سِواكَ تراهُ مِنهُ لِي خَلَفا
فَما مَرَرتُ بِقَبرٍ مُذ فُجِعتُ بِهِ
إِلّا وَصِحتُ بِأَعلى الصَوتِ وَا لَهَفا
فَاِرحَم أَباكَ فَلو أَبصَرتَ عَبرَتَهُ
وَكُلَّما كَفَّ مِن شأَنٍ لَها وَكَفا
قَد أَقرَحَ الدَمعُ عَينَيهِ وَقَد وَهَنَت
مِنهُ العِظامُ وَأَضحى الجِسمُ قَد نَحُفا
شَيخٌ أَنافَ عَلى السَبعينَ حَلَّ بِهِ
ثُكلٌ وَشَوقٌ فَإِن داما فَوَا تَلَفا
إِن لَم يَمُت خافَ أَن يَعمى وَمَن عَمِيَت
عَيناهُ ماتَ وَإِن لَم يَسكُنِ الجَدَفا
بُنَيَّ ما أَنتَ مِن أَهلِ العُقوقِ وَلا
عَوَّدتَني مِنكَ إِلّا البِرَّ وَاللُطَفا
فَرِقَّ لِي وَاِرث مِن هَمٍّ أُكابِدُهُ
شَوقاً إِلَيكَ وَحُزناً لِلّذي سَلَفا
وَاِدفَع بِلُقياكَ عَنّي وَحشَةً وَأَسىً
عَلى إِذابَةِ جِسمٍ بالضَنى اِختلَفَا
وَكُن جَوابَ كِتابي حينَ تَنشُرُهُ
وَأمُر بِشِدٍّ وَلَمّا تَبلُغِ الطَرَفا
وَلا تَكَلَّف لِرِزقٍ غُربَةً وَشَقا
الرِّزقُ آتٍ فَلا تَحمِل لَهُ كَلَفا
قصائد مختارة
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
يا من سقى من حنظل عسلا
شهاب الدين الخفاجي يا مَن سقَى مِن حَنْظَل عَسَلاً أرَقْتَ في غيرِ طائلٍ عَسَلَكْ
ألم تر أن فحل السوء يسمو
نعمة بن عتاب أَلَمْ تَرَ أَنَّ فَحْلَ السُّوءِ يَسْمُو فَيَضْرِبُ خِيرَةَ الْإِبِلِ الصِّعابِ
البحارة
قاسم حداد ... لكن كم من الضمادات ستعوزنا لنحصي جراح هذه الأرض
أسائلتي عن صالح إن صالحاً
ابن الساعاتي أسائلتي عن صالحٍ إنَّ صالحاً وإن نال حظَّا من علا وتقدُّمِ
أما يفنى حديثك عن جنان
ابو نواس أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِ وَلا تُبقي عَلى هَذا اللِسانِ