العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الكامل
بني مذحج ما ثم من متردد
أحمد محرمبني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِ
هُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِ
ألا فانظروا سيفَ الإمامِ وبأسَهُ
تَرَوْا عَجَباً من مشهدٍ ليس بالدَّدِ
بُلِيتُمْ بمعقودِ اللّواءِ على يدٍ
يَشُدُّ عليها مالكُ المُلكِ باليدِ
بني مِذْحَجٍ ما ظنُّكم بِمُدجَّجٍ
تُعِمِّمُهُ للحربِ كفُّ مُحمّدِ
غزاكم بمن لا تَعرِفُ الحربُ غيرَهم
إذا انتسبَ الأبطالُ في كلِّ مَشهدِ
أصابوا من الأسلابِ والسَّبْي ما ابْتَغوا
وأنتم بمنأَىً بين صَرْعَى وهُجَّدِ
فلما لَقُوكم قال صاحبُ أمرِهم
هُوَ الحقُّ مَن يُؤثِرْهُ يَرشَدْ ويهتدِ
فإن تُسْلِمُوا فالله بيني وبينكم
وإن تُعرِضُوا فالسَّيفُ عَضْبُ المجرَّدِ
صددتم صُدودَ الجاهلينَ وَردَّكم
عَنِ الحقِّ رأيٌ طائشٌ لم يُسدَّدِ
جَرى النّبلُ يَهوِي وَاسْتطارتْ حِجارةٌ
تتابعُ شتَّى بين مَثنىً وموْحَدِ
رَمَيْتُم بها جُندَ النبيِّ وإنّما
رميتم بأحلامٍ عَوازِبَ شُرَّدِ
مضى السّيفُ يَجزيكم على الشرِّ مِثلَهُ
فلا دَمُكم بَسْلٌ ولا هُو مُعتَدِ
فَولّيتمُ الأدبارَ وارتدَّ جَمعُكم
شراذمَ شتَّى كالشَّعاعِ المُبدَّدِ
وآمنَ منكم معشرٌ عادَ جَدُّهم
سعيداً ومن يرغبْ إلى اللهِ يَسْعَدِ
وجاءوا فقالوا هذه صدقاتنا
فَخُذْها بإحسانٍ وإن شئتَ فازْدَدِ
نَدِينُ بأنَّ البِرَّ لا شيءَ مثله
ونبذلُ حقَّ اللهِ غيرَ مُنَكَّدِ
وأنَّا لكم عَونٌ على ما وراءنا
نناجِزُ منهم كلَّ غاوٍ ومُفْسِدِ
وندعو إلى الإسلامِ نَنشرُ نُورَهُ
ونُورِدُ منه قومَنا خيرَ مَورِدِ
لك الشكرُ فَارْجِعْ يا عليُّ مظفَّراً
وبَشِّرْ رسولَ اللهِ يَشكُرْ ويَحْمَدِ
قصائد مختارة
ولا أشهد الهجر والقائلية
الكميت بن زيد ولا أشهد الهُجْر والقائلية إذا هُم بهيمنةٍ هتملوا
هيهات ما تغني القنابل والقنا
ابن الحداد الأندلسي هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى
يقولون استرح واصبر وهون
حسن حسني الطويراني يقولون استرح واصبر وهوِّن فكم بعد الشدائد من رخاءِ
يا ضيف وجداني
عبدالرحمن العشماوي أبحرتُ فيك لأنّك البَحْرُ ونَهِلْتُ منك لأنّك النَّهْرُ
صدام
محمد حسن فقي اضرِبُوهُ بِخْنجَرِ بَيْن عَيْنَيْه وقُولوا له.. تَبارَكْتَ رُكْنا!
ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ
إبراهيم الحكيم ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذ عنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما