العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل البسيط الطويل
بني عامر ما العز إلا لقادر
الشريف الرضيبَني عامِرٍ ما العِزُّ إِلّا لِقادِرٍ
عَلى السَيفِ لا تَخطو إِلَيهِ المَظالِمُ
ضَجيعُ الهُوَينا يَغلِبُ الخَصمُ رَأيَهُ
وَأَكبَرُ سُلطانِ الرِجالِ الخَصائِمُ
أَرى إِبِلَ العَوّامِ تُحدى عَلى الطَوى
وَتَأكُلُ حَوذانَ الطَريقِ المَناسِمُ
وَتَظمى عَلى الإِغذاذِ أَشداقُ خَيلِهِ
وَتَشرَبُ مِن أَفواهِهِنَّ الشَكائِمُ
يُحاوِلُ أَمراً يَرمُقُ المَوتَ دونَهُ
لَقَد زَلَّ عَنهُ ما تَرومُ المَراوِمُ
أَقامَ يَرى شَمَّ النَسيمِ غَنيمَةً
وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الغَنائِمُ
وَتُعجِبُهُ غُرُّ البُروقِ يَشيمُها
سِراعاً إِذا مَرَّت عَليها الغَمائِمُ
أُمَسِّحُ عِرنَينِ الظَلامِ بِعَرعَرٍ
وَمِن دونِهِ خَدٌّ مِنَ اللَيلِ ساهِمُ
وَلي بَينَ أَخفافِ المَراسيلِ حاجَةٌ
سَتُصحِبُ وَالأَيّامُ بيضٌ نَواعِمُ
تُحارِبُني في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
وَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّها لا تُسالِمُ
أَقولُ إِذا سالَت مَعَ اللَيلِ رِفقَةٌ
تَقاذَفَها حَتّى الصَباحِ المَخارِمُ
دَعي جَنَباتِ الوادِيَينِ فَدونَها
أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ ضُبارِمُ
إِذا هَمَّ لَم تَقعُد بِهِ عَزَماتُهُ
وَإِن ثارَ لا تَعيا عَلَيهِ المَطاعِمُ
كَأَنَّ عَلى شَدقَيهِ ثَغراً وَراءَهُ
ذَوابِلُ مِن أَنيابِهِ وَصَوارِمُ
فَما جَذَبَ الأَقرانُ مِنهُ فَريسَةً
وَلا عادَ يَوماً أَنفُهُ وَهوَ راغِمُ
يَرى راكِبَ الظَلماءِ في مُستَقَرِّهِ
وَتَستَنُّ مِنهُ في العَرينِ الغَماغِمُ
نَمُرُّ وَراءَ اللَيلِ نَكتُمُهُ السُرى
وَقَد فَضَحَتنا بِالبُغامِ الرَواسِمُ
لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ في عَدُوِّهِ
تُشارِكُهُ فيها النُسورُ القَشاعِمُ
كَأَنَّ المَنايا إِن تَوَسَّدَ باعَهُ
تَيَقَّظُ في أَنيابِهِ وَهوَ نائِمُ
وَما اللَيثُ إِلّا مَن يَدُلُّ بِنَفسِهِ
وَيَمضي إِذا ما بادَهَتهُ العَظائِمُ
وَما كُلُّ لَيثٍ يَغنَمُ القَومُ زادَهُ
إِذا خَفَقَت تَحتَ الظَلامِ الضَراغِمُ
قصائد مختارة
أضر بغادة هيفاء رود
خليل مردم بك أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رود طوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي
رق في الجو النسيم
بهاء الدين زهير رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ فَتَفَضَّل يا نَديمُ
قدر أم بلاهة في أبيك
عبد الحسين الأزري قدر أم بلاهة في أبيك ضيعت رشده فطوح فيك
المؤمنون إليك مستبقونا
أحمد الكاشف المؤمنون إليك مستبقونا لذمارهم وديارهم فادونا
وسوسن راق مرآه ومخبره
أبو عامر بن مسلمة وسوسن راقٍ مرآه ومخبره وجل في أعين النظار منظره
أتيتك مشتاقا وطاب لي الشرب
ابن المعتز أَتَيتُكَ مُشتاقاً وَطابَ لِيَ الشُربُ وَلاقَت مُناها عِندَكَ العَينُ وَالقَلبُ