العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل المجتث الكامل السريع
بني خالد ما في بني الدهر خالد
عمر الأنسيبَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُ
تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ
وَلا تَحزنوا إنّ الكِرام أَعزّة
إِذا ما دَهتهم بِالخطوب الشَدائدُ
وَإِنّ الَّذي فارقتموه لواجد
كَريماً لَهُ في كُلّ فَضل عَوائدُ
أَحقّ بَني الأَيّام بالحُزن وَالأَسا
كَريم عَلى الأَهوال للصَبر فاقدُ
وَفيما يُرى مِن حادث الدَهر في الوَرى
دَليل عَلى أَنّ المهيمن واحدُ
مُصاب دهى ما لِلقُلوب تَجلّد
عَلَيهِ وَلَو أَنّ القُلوب جَلامدُ
مُصاب تَداعى الفَضل فاِنهدّ ركنه
وَمِن دونِهِ نجم السُها وَالفَراقدُ
مُصاب بِهِ كَرّت جُيوش مِن النَوى
عَلَينا فَباتَت في القُلوب تُطاردُ
هُوَ الخَطب كَم أَعيا خَطيباً كَأَنَّما
عَلى أَصغريهِ مِن أَسا البين عاقدُ
فَكَم سَبحت بِالدَمع عَينٌ وَمُقلَةٌ
سبوحٌ لَها مِنها عَلَيها شَواهدُ
وَكَم سالَ دَمع مِن جُفون قَريحة
فَرُدَّ بلوعات الحَشا وَهوَ جامدُ
قِفوا يا بَني الدُنيا اِنظروا حال دَهرِكُم
وَراعوا صُروف الحادِثات وَشاهِدوا
وَما الدَهر بِالجاني عَلَيكُم وَإِنَّما
حبال المَنايا لِلنُفوس مَصائدُ
فَقَدنا مِن الأَبرار مَولى صِفاتهُ
وَأَوصافه الحُسنى نهى وَمَحامدُ
مَضى وَلَهُ في كُلّ فَضل مَناقبٌ
بَدَت وَهيَ في جيد الزَمان قَلائدُ
مَضى وَلَنا أَبقى مِن الحُزن بَعده
أَساً لا تُداويهِ الأساة الأَماجدُ
إِمام بَكى مِن وَعظه كُلّ مَسجد
وَما بَرحت حَتّى بَكَتهُ المَساجدُ
أَلا فاِشهدوا أَنواره كَيفَ تَنجَلي
بِنور تَجَلّى الحَقّ تِلكَ المَشاهدُ
فَيا راحِلاً قَد كانَ مِن زادِهِ التُقى
وَلَيسَ مِن التَقوى عَلى الزاد زائدُ
نَزلت بِساحات الكَريم فَجوده
بِهِ صلة المَوصول وَالعَفو عائدُ
فَطِب واِهن عَبد الله يا نَجل خالد
فَإِنَّك في دار الكَرامة خالدُ
عَلَيكَ سَلام اللَه سر بِسَلامةٍ
فأَنتَ عَلى مَن جوده الجود وافدُ
قصائد مختارة
طهر
عمر أبو ريشة ألفيتها ساهمة شاردة تأملا
المومس العمياء
بدر شاكر السياب الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه والعابرون، إلى القرارة... مثل أغنية حزينه.
وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا
المعولي العماني وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا وآخر يؤتى رزقه وهو عاجز
عندي نبيذ معسل
يحيى بن زياد الحارثي عندي نبيذ معسل والموصلي وزلزل
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما
متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهلي مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ