العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الطويل
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
ابن زيدونبَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ
وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري
أَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها
وَقَد كانَ يَجلو عارِضَ الهَمِّ أَن يَدري
جَفاءٌ هُوَ اللَيلُ ادلَهَمَّ ظَلامُهُ
فَلا كَوكَبٌ لِلعُذرِ في أُفقِهِ يَسري
هَبِ العَزلَ أَضحى لِلوِلايَةِ غايَةً
فَما غايَةُ الموفي مِنَ الظِلِّ أَن يُكري
فَفيمَ أَرى رَدَّ السَلامِ إِشارَةً
تُسَوِّغُ بي إِزراءَ مَن شاءَ أَن يُزري
أُناسٌ هُمُ أَخشى لِلَذعَةِ مِقوَلي
إِذا لَم يَكُن مِمّا فَعَلتَ لَهُم مُضرِ
فَإِن عاقَتِ الأَقدارُ فَالنَفسُ حُرَّةٌ
وَإِن تَكُنِ العُتبى فَأَحرِ بِها أَحرِ
قصائد مختارة
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
توقوا النساء فإن النساء
علي بن أبي طالب تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ