العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الكامل
بنفسي من أومأت مقلتاها
ابن الأبار البلنسيبِنَفْسِيَ مَنْ أَوْمَأَتْ مُقْلَتَاها
بِمَا لِي مِنَ الحُب فِي نَفْسِها
يُعينُ عَلى وَصْلِها أَنَّنِي
أعِنُّ لَها فِي حِلَى نَفْسِها
فَإِنْ مِلْتُ لَثْماً إِلَى كَفِّها
جَزَتْنِيَ حَمْلاً عَلَى رَأْسِها
قصائد مختارة
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده كان لنا فيما مضى ساعة تأكل من أيامنا ما حلا
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا
لله أنت وما فعلت بقلبه
عفاف عطاالله لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِ وبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه