العودة للتصفح السريع الطويل الطويل السريع
بنفسي قريب الدار والهجر دونه
أسامة بن منقذبِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
وبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
أَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَنا
كما بينَ عينٍ في التّداني وحاجِبِ
وهل نَافِعي قربٌ ومِن دُون قلبِه
نَوىً قُذُفٌ أَعيَت ظُهورَ الرَكائِبِ
تجنَّى لِيَ الذي ما جَنَيتُه
ولا هُو مغفورٌ بِعذرَةٍ تائِبِ
وَمَلَّ فلو أهدى إليّ خيَالَه
بَدا لِيَ مَنهُ في الكَرى وجهُ عاتِبِ
وضَنَّ فلو أنّ النسيمَ يُطيعُه
لجنَّبَني بَرْدَ الصَّبا والجنائبِ
إذَا رجَعَتْ باليأسِ مِنهُ مَطامِعي
علِقتُ بأذيال الظُّنونِ الكَواذِبِ
وأعجبُ ما خُبِّرتُه من صَبابتي
بِه والَهوى ما زالَ جَمَّ العَجائِبِ
حَنيني إلى مَن خِلبُ قَلبيَ دارُهُ
وشَوقي إلى مَن لَيس عنّي بغائبِ
قصائد مختارة
زارك في البستان طيف طروق
العباس بن الأحنف زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق أَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ
ابتسامة روح
سلطان السبهان ثمّنْ حديثَ الدهر.. واقطفْ أبرَزَهْ
بدت لك شمس الخدر من فلق السجف
عمر الأنسي بَدَت لَكَ شَمس الخدر مِن فَلَق السجف فَأَبدَت حلى غُصنٍ وَألوت طلى خشفِ
والإصبع على الشفتين
محمد الماغوط سكوت ... مستشفى سكوت ... إنعاش
وكم خليل لك خاللته
علي بن أبي طالب وَكَم خَليلٍ لَكَ خالَلتَهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَة