العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الوافر المنسرح المنسرح
بنت النوى
سُكينة الشريفوهب أني أُراوِدُهُ السرابَا
: إذا مازادكَ الشعرُ انسكابَا !
سيبقى بثِّي المجروحُ وقفًا
لأجل الحبِّ لايرجو ثوابَـا
وأُهرقُ في متاهتكَ اعترافي
ونكران الصدى يطفو ضبابا
أنا بنتُ (النَّوى ) سَفَرِي غزيرٌ
وصوت قصيدتي يعلو اغترابَا
رسمتُ بمقلتي نهر الحنايا
نميرًا يُنبتُ الجرد اليبابـا
أذابَ العلقمُ المعهودُ صوتي
فسالت من مرارتهِ :رُضابا
كَغصَّاتٍ تُجرُّعني الـثواني
فأجرعُ عَذب َ رحلتها عذابَا
وتسكنني القريحةُ با رتقاءٍ
لهيبتها الحروفُ حنتْ رِقابا
مساجلتي مع الدِّيَمِ الحَبَالى
وأفتحُ للفضا: المجهولِ بابا
على ثقةٍ بأنَّ الريح ضدِّي
لُتجليَ عن مواويلي النقابا
أنا بنتُ (النّوى) بنتُ (البوادي)
وزوبعتي أحاصرها : غِلابا !
قصائد مختارة
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ
مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها
عبد الغني النابلسي مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها لحجرة المصطفى شوقا يخاللها
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
قد قلت للأعمش الضنين ومن
الأبله البغدادي قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي