العودة للتصفح الرجز الوافر البسيط
بمثلك ضن الدهر والدهر باخل
إبراهيم نجم الأسودبمثلك ضن الدهر والدهر باخل
ومجدك ما فوق السماكين نازلُ
وبالهمة العليا رقيت الى العلا
وبدرك في برج السعادة كامل
كفاك فخاراً ان نفسك لم يكن
ليشغلها عن خطة الفضل شاغل
وما المرء في الدنيا سوى حلم حالم
اذا لم ينل للمجد ما انت نائل
وما كل من رام المعالي ينالها
وحسبك ان ادركت ما انت آمل
رأيناك مطوبعاً على الحب والولا
واهل الولا بين الانام قلائل
لحبك تدني كل قلب وطالما
الى الناس طراً قربتك الشمائل
ولا تجحد الايام ما انت صانع
ولا تنكر الآثام ما انت فاعل
وفي يدك الاقلام تجري كأنها
سيوف مواض او رماح ذوابل
اذا ما جرت في الطرس سحت كانها
سحائب مزن وادقات هواطل
فيا نائلاً ما يبتغي بين قومه
وباذل جود لم يخب منه سائل
تجليت بدراً في سما الفضل ساطعاً
وما سيم نقصاً بدرك المتكامل
واضحت بك الايام تزهو وقد غدت
تشير الى سامي ذراك الانامل
مقامك مرفوعٌ لدى كل عامل
وفعلك يا ناصيف للرفع عامل
وفيك الليالي باسمات لانها
بمثلك لم تأت القرون الاوائل
ليهنك مجد امطرته سحابة
وغيث همى من سدة الملك وابل
ليهنك ما احرزت للصدق والولا
من الملك السامي وما انت نائل
انالك منه رتبة عز مثلها
لانك سام انت عمن يماثل
قصائد مختارة
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ