العودة للتصفح الهزج مجزوء الرجز السريع السريع الطويل
بمثلك العيد قد أضحى لنا عيدا
المفتي عبداللطيف فتح اللهبِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عيدا
مِن أَجلِ ذَلكَ هَنَّأْنا بِكَ العيدا
وَالعيدُ فيكَ سَعيدٌ ضاءَ مُزدَهِيا
وَفيكَ قَد صارَ مَيموناً وَمَحمودا
أَيّامك الغرُّ أَعيادٌ مُبارَكةٌ
وَكُلّها دامَ فيك الدّهر مَسعودا
شَمسَ الوِزارَةِ لا زالَت وَلا غربت
وَضوء عَليائِها لا زالَ مَوجودا
أَعادَ اللَّه مَولانا عَلَيك بِلا
حدٍّ يكونُ بِهِ في الدَّهرِ مَحدودا
فيهِ أُهَنّيكَ تَعييداً وَتَهنِئةً
وَأَنتَ مُستوجب بِالعيدِ تَعييدا
لا زالَ بُرجُ العُلى يا شمسَها شَرَفاً
يَزدادُ فيكَ مَدى الأيّامِ تَشييدا
وَدَولَة العِزِّ فيكَ الدّهر لا بَرِحَت
تَنالُ فيكَ بِطولِ الدّهرِ تَأبيدا
وَرايَة المَجدِ فيك الدّهرَ لا فَتِئت
بِالعزِّ نائِلَةً نَصراً وَتَأييدا
بَيضاء أَيّامها بِيضٌ وَزاهِيةٌ
دامَت بِها الدّهرَ أَيّام العِدى سودا
حَتّى إِذا شامَها الأَعداءُ خافِقة
فَرُّوا وَهُم يَطلُبونَ القَفر وَالبيدا
وَدُم بِظلِّ أَمانِ اللَّهِ مُحتَمِياً
وَلا يَزالُ عَليكَ الدّهرَ مَمدودا
وَدُمتَ تَرقى مِنَ العليا مَراتبها
وَدامَ ضِدُّك مِنكَ الدّهرَ مَضهودا
ما عقدُ زَهرٍ يَفوق الدُّرَّ مُنتَظِما
حَلّى بِهِ الغصنُ في رَوضِ الرّبى جيدا
ما مالَ غُصنٌ أَمالَته نَسيمُ صَبا
ما أَحسَنَ الوُرقُ فَوقَ الغصنِ تَغريدا
ما الفَتحُ قالَ إِذ هَنّا سَعادتَكم
بِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عِيدا
قصائد مختارة
على طرفك برهان
عبد المحسن الصوري عَلى طَرفِكَ بُرهانُ بقَتلي فهوَ سَكرانُ
وشادن تدار من
الامير منجك باشا وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا
زدني علا لا أرتضي باللهى
أسامة بن منقذ زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهى حَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِ
نهاية الجهل اجتهاد الفتى
المكزون السنجاري نِهايَةُ الجَهلِ اِجتِهادُ الفَتى في كَسبِ ما يُنفِقُهُ غَيرُه
وردة
صالح بن سعيد الزهراني كانت تكشِف عن ساقيها كل صباحْ كانت تنشر خصلتها الوردية فوق الماءْ
إذ الناس ناس والعباد بغرة
معن المزني إِذ الناسُ ناسٌ وَالعِبادُ بِغِرَّةٍ وِإِذ نَحنُ لَم تَدبِب إِلَينا الشَبادِعُ