العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريضبَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
أَيَقُلْنَ لا تَبْعَدَ؟ فَرُبَّتَ كُرْبَةٍ
فَرَّجْتَها بِيَسارَةٍ وَسَماحِ
وَمُغِيرَةٍ شَعْواءَ يُخْشَى دَرْؤُها
يَوْماً رَدَدْتَ سِلاحَها بِسِلاحِ
وَلَرُبَّ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ وَقُودُها
أَطْفَأْتَ حَدَّ رِماحِها بِرِماحِ
وَكَتِيبَةٍ أَدْنَيْتَها لِكَتِيبَةٍ
وَمُضاغِنٍ صَبَّحْتَ شَرَّ صَباحِ
وَإِذا عَمَدْتُ لِصَخْرَةٍ أَسْهَلْتُها
أَدْعُو بِأَفْلَحَ مَرَّةً وَرَباحِ
لا تَبْعُدَنَّ فَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ
لا بُدَّ مِنْ تَلَفٍ فَبِنْ بِفَلاحِ
إِنَّ امْرَأً أَمِنَ الْحَوادِثَ جاهِلاً
وَرَجا الْخُلُودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ
وَلَقَدْ أَخَذْتُ الْحَقَّ غَيْرَ مُخاصِمٍ
وَلَقَدْ دَفَعْتُ الضَّيْمَ غَيْرَ مُلاحِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا