العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الخفيف
بلغ قريبة أن البين قد أفدا
العرجيبَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَدا
كَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُ
مِن كاشِحٍ وَدَّ أَنّا لا نُرى أَبَدا
حُمِّلَ مِن بُغضِنا غِلّا يُعالِجُهُ
وَقَد تَمّلا عَلَينا فِيكُمُ حَسَدا
وَذاتِ وَجدٍ عَلَينا تَبُوحُ بِهِ
تُحصى اللَيالي إِذا غِبنا لَها عَدَدا
حَرِيصَةٍ أَن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةً
وَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَلا جَمَدا
يا لَيلَةَ السَبتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماً
حَتّى المَماتِ وَحُزناً صَدَّعَ الكَبِدا
قامَت تَهادى عَلى خَوفٍ تُشَيِّعُني
مَشى الحَسِيرِ المُزَجّى أُحشِمَ الصَعَدا
لَم تَبلُغِ البابَ حَتّى قالَ نِسوَتُها
مِن شِدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فاتَّئِدا
أَقعَدنَها وَنَثا ما قُلنَ ذُو حَسَدٍ
صَبٌّ بِلَيلى إِذا ما أُقعِدَت قَعَدا
قصائد مختارة
لم يعبك الي بعينك عندي
ابن حريق البلنسي لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي أنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَى
كتاب الله جامع كل شيء
عبد الغني النابلسي كتاب الله جامع كل شيء وسنة أحمد المختار شرحُ
أنظر إلى الغيث ما أعطتك راحته
ابن الساعاتي أنظر إلى الغيث ما أعطتك راحته وبدل الميم باء غير منتحل
مولاي عبدك قد رماه زمانه
نقولا الترك مولاي عبدك قد رماه زمانه بمصيبةٍ منها غدا يشكو الوصبْ
أشتهي أن أزيل بالوصل وجدي
الخبز أرزي أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي مثلما قد شقيتُ بالحب وحدي
قال يحيى لما هجونا اباه
ابن المُقري قال يحيى لما هجونا اباه ورأى من هجانا فيه أشيا