العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الخفيف الطويل
بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
محمد ولد ابن ولد أحميدابَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
وقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌ
لَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِى سَلاَولَهَا
إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولني
لأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا
يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَت
وَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَا
حَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا
إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةً
مَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَا
والشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَا
والسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَت
وصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىً
قَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَا
إِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍ
بالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍ
حَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَا
عَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا
قصائد مختارة
على الجانب الإسكندري سلام
ظافر الحداد على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ
شب الحشا قول الكواعب شابا
ابن نباته المصري شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا وآهاً لهنّ كواعباً وشبابا
أقول لشاد تغنى لنا
صلاح الدين الصفدي أقول لشاد تغنى لنا وقد قرح الدمع أجفان عيني
إن لي في الهوى لسانا كتوما
الميكالي إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
الحيص بيص وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
مفارق الأبناء
إبراهيم محمد إبراهيم الحزنُ قوتي والشّقاءُ ردائي يا من تَجرّعَ حسرةَ الآباءِ