العودة للتصفح البسيط المتقارب مخلع البسيط الطويل الكامل
بكيت فما أجدى حزنت فما أغنى
ابن سناء الملكبكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَى
ولابدَّ لي أَنْ أُجْهِدَ الدَّمع والحُزنَا
قَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفي
وأَقبحُ مِنْهُ أَنْ أَرَى القَلْبَ لاَ يَفْنىَ
مضى الجَوْهَرُ الأَعْلَى وأَيُّ مُروءَة
إِذا ما ادَّخرْنا بعدَه العَرَضَ الأَدْنَى
ثكِلتْ خليلاً صِرْتُ من بَعْدِ ثُكْله
فُرَادَى وجاءَ الهمُّ من بَعدِه مَثْنَى
وقد كَانَ مَثْوىَ القَلبِ مَغْنى سرورِه
فقد خَرِبَ المثْوىَ وقد أَقْفَر المَغْنَى
قصائد مختارة
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ
سلاسل برق تقل البلاد
أبو العلاء المعري سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه
تخلفت شنطف فقلنا
ابن الرومي تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا ما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ
إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني
البحتري إِذا شِئتَ فَاندُبني إِلى الراحِ وَانعِني إِلى الشَربِ مِن ذي خُلَّةٍ وَنَديمِ
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمداني يا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
يا صبا الأسحار هجت أشواقي
عبد الغني النابلسي يا صبا الأسحار هجت أشواقي فاشرح الأخبار عند أرفاقي