العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الخفيف الوافر
بكيت أسى وحق على التصابي
بلبل الغرام الحاجريبَكَيتُ أَسىً وَحَقَّ عَلى التَصابي
وَأَيّامُ الشَبابِ بُكاءُ عَيني
زَمانُ خَلاعَةٍ أَصبَحَت مِنهُ
وَمِن أَوقاتِهِ صَفرُ اليَدَينِ
فَمُذ خَطَّ المَشيبُ عَدِمتُ صَحبي
لَقَد كانَ المَشيبُ غَرابَ بَينِ
سَقى عَهدَ الصِبا غادٍ مُلِثٌّ
وَلا حَيّا بَياضَ العارِضَينِ
قصائد مختارة
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.
ليس في الجو اعتدال
جبران خليل جبران لَيسَ فِي الجَوِّ اعْتِدَالٌ هُوَ قرٌّ ثُمَّ حَرُّ
إلى أيان أنت أخو سهاد
أحمد الهيبة إلى أيان أنت أخو سهاد وتصبح هائما في كل واد
شكوت إليها يوم ودعها وجدي
الشريف العقيلي شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي فَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
فاز قدحي وهو المعلى وقدحي
فتيان الشاغوري فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي وَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي
تصاحى وهو مخمور الجنان
ابن معتوق تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني