العودة للتصفح الطويل مخلع الرمل المتقارب
بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
عدي بن الرقاعبَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت
إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ
أَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي
وَوَجدِي بِسُعدى قاتِلٌ لِيَ فاعلَمِي
قصائد مختارة
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ابن جيا أما والعيون النجل تصمي نبالها ولمع الثنايا كالبروق تخالها
كم يشمت بي في حبك العذال
الشاب الظريف كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُ كَمْ يَكْثُرُ فِيكَ القِيلُ بي وَالقَالُ
يا من لجمال يوسف قد ورثا
صفي الدين الحلي يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
إلى وفود المشرقين تحية
محمد مهدي الجواهري حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُ وطِبتُمْ مثلما طاب الشبابُ
النورسة
رامز النويصري ذا أنا، والياسمين بعضٌ من ألق