العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر البسيط الوافر
بقبر الصعيدي فاستشفعن
ابن زاكوربِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْ
إِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ
وَلُذْ بِحِمَاهُ فِإِنَّ حِمَاهُ
أَمَانٌ لِمَنْ قَدْ بَرَتْهُ الْمِحَنْ
وَلاَ تَعْدُ عَنْ قَصْدِهِ سَاعَةً
فَإِنَّ نَدَاهُ مُبِيدُ الشَّجَنْ
فَكَمْ مِنْ هُمُومٍ غَدَا فَاصِماً
عُرَى خَطْبِهَا نَدَّ مِنْهَا الْوَسَنْ
أَمَوْلاَيَ قَدْ جِئْتُ مُنْتَجِعاً
نَدَى بَحْرِ كَفِّكَ طَلْقَ الرَّسَنْ
وَأَجْدِرْ بِمَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ أَنْ
يَنَالَ مُنَاهُ وَلَمْ يُغْتَبَنْ
فَعَجِّلْ مُنَايَ وَسَكِّنْ حَشَايَ
فَقَدْ قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ الزَّمَنْ
وُكُنْ لِي مُجِيراً مِنَ الْغَمَرَاتِ
فَسُقْمِي طَوِيلٌ وَدَائِي عَفَنْ
وَفُلْكُ افْتِقَارِي لِبَحْرِ اعْتِبَارِي
ثَوَى وَنَسِيمُ اصْطِبَارِي سَكَنْ
أَقُولُ وَقَدْ هَالَنِي مُكْثُهُ
أَلاَ أَزْجِهِ بِنَسِيمٍ حَسَنْ
بِخَيْرِ الْخَلاَئِقِ أَفْضَلِ مَنْ
حَبَاهُ الإِلَهُ بِأَهْدَى سَنَنْ
مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُقْتَفَى
رَسُولِ الإِلَهِ سَنِيِّ السُّنَنْ
عَلَى رَسْمِهِ مَا هَمَتْ دِيمَةٌ
صَلاَةٌ مِنَ اللهِ مُولِي الْمِنَنْ
وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَا صَدَحَتْ
حَمَامٌ وَمَا ظَبْيُ رِيمٍ شَدَنْ
قصائد مختارة
حدا الحادي بأينق من أحب
ابن كمونة حدا الحادي بأينق من أحب فها أنا بعدهم ظهري أجب
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوري لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
منبت الحب
عبدالله البردوني هاهنا لاح لنا الحب وغابا وتشظى في يد الأمس وذابا
تبارك من حبا حنا غلاما
سليمان الصولة تبارك من حبا حنّا غلاماً عليه من البها والحسن لامَهْ
حى الرفاق وصف للحي أشواقي
عائشة التيمورية حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي وَحَدث الركب عَن تِسكابِ آماقى
تهنأ مصطفى بمجيء نجل
صالح مجدي بك تَهنَّأْ مُصطفى بِمجيء نَجلٍ يَفوق البَدرَ بِالوَجه المَليحِ