العودة للتصفح الكامل منهوك المنسرح الطويل الخفيف الرجز
بفضلك والتقى والالمعيه
إبراهيم نجم الأسودبفضلك والتقى والالمعيه
غدا يزدان جيد الابرشيه
وكنت اجل من القت اليه
الزمام وخير من ساس الرعيه
بلغت من العلا شأواً قصيا
كبت من دونه الهمم العليه
وما استهواك من هند جمال
ولا سحرتك عين بابليه
وسددت بحكمة وسداد رأي
وآداب واخلاق رضيه
ومثلك لم يكن في الناس خلق
يعيش كما تعيش بلا خطيه
لئن خسرت طرابلس إماماً
ببعدك ذا صفات عبقرية
فكنت لنا حمى ولرب راع
يكون الى رعيته بليه
وليس الحر في تاج وفي ما
ارتداه من مطارف قرمزيه
وفي سيارة يزهى فعيسى
الأتان له لقد كانت مطيه
بل الحبر الحكيم بما اتاه
من العمل المسدد عن رويه
وفي غر المناقب باديات
بافق الفخر كالزهر المضيه
خصصت بكل مكرمة وفضل
وشيمة كل ذي نفس ابيه
فكنت ولم تزل كالسيف ماضي
الشبا ان ينب حد المشرفيه
ورأيك ثاقب في كل خطب
وليس سواك طلاع الثنيه
وليس يحل غيرك ان تعاصت
واعضل حلها يوماً قضيه
عليك تدلنا بعض السجايا
وما بك من سمات الاريحيه
لذاك نظمت فيك المدح دراً
وقد صغت القوافي عسجديه
فدم والذكر منك يطيب نشراً
كنشر لطائم المسك الذكيه
وقابل عطف باريس بشكر
تفز بصلاتها الغر السنيه
وكن معها على اوفى سرور
وعش في ظل عرش البطركيه
قصائد مختارة
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
عني اسمعوا حكاية الطاووس
محمد عثمان جلال عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها