العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط المنسرح الطويل البسيط
بعيني ما يخفي الوزير وما يبدي
أبو الحسن الجرجانيبِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي
فنورُهما من فضلِ نعمائه عندي
سأجتهدُ أن أُفدي مواطئ نعلِه
فإن أنا لم أقبل فما لي سوى جهدي
لأَعدَي تشكيكَ البلاد وأهلها
وما خلتُ أن الشكوَ يُعدِي على البعد
ولم أدرِ بالشكوى التي عَرَضت له
ونُعمَاهُ حتى أقبَلَ المجدُ يَستَعدي
وما أحسَبُ الحُمَّى وإن جلَّ قدرُها
لتَجسُر أن تدَنو إلى مَنبَعِ المجدِ
وما هي إلا من تَلَهُّبِ ذهنِهِ
تَوَقَّد حتى فاض من شدَّةِ الوَقدِ
لِيَفدِكَ من أصبحتَ مالكَ رقِّه
فَكُلُّ الوَرى بل كلُّ ذي مُهجةٍ يُفدي
وما زالتِ الأحرارُ تفدي عبيدَها
لِتكفِيَها ما تتّقي مهجة العَبدِ
نَفورٌ عن الإخوانِ من غير رِيبةٍ
تُعَدُّ جفاءُ والوفاءُ لُهم وَكدي
غُذِيتُ به طفلاً بإن رُمتُ هَجره
تأَبِّى وأغرَتني به أُلفَةُ المهدِ
كما ألفت كفاكُما البَذلَ والندى
فأعياكما أن تمنعا كف مُستَجدي
على أنني أقضي الحقوق بنيَّتي
وأبلغ أقصى غايةِ القربِ في بُعدي
ويَخَدُمُهُم قلبي وَوَدِّي ومنطقي
وأبلغُ في رَعي الذِّمام لهم جَهدي
فإن أنتُما لم تقبلا لي عِذرَة
وأَلزمتُماني فيه أَكثرَ من وجدي
فقلاو لِطَبِعي يزولَ فإنَّه
يرى لكما حَقَّ الموالي على العبد
قصائد مختارة
قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا
القاضي الفاضل قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا سُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِ
بني عمنا كفوا العضيهة أنها
الحيص بيص بني عمنا كفوا العضيهة أنها تُعيدُ بياض الصبح بالنقع أغبرا
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
يا سيدي أنت إن لي خبرا
ابن سكرة يا سيدي أنت إن لي خبراً أجرى لساني وصلب الحدقهْ
ألا رب كأس تقتضي كل لذة
ابن حمديس ألا ربّ كأسٍ تقتْضي كلَّ لَذّةٍ أكلْتُمْ عليها طولَ ليلكمُ لحمي
لاقيت من حبها ما لو على جبل
عبد الملك الحارثي لاقَيتُ مِن حُبّها ما لَو عَلى جَبَلٍ يُلقى لَطارَت شعاعاً مِنهُ أَفلاقُ