العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز البسيط الكامل الخفيف
بعثت خادمها نحوي وقد
السراج البغداديبعثت خادمها نحوي وقد
أبصرت حبل الهوى منصرما
تترثى لي من وشك نوى
فتكت فينا وبين ظلما
وتقول الصبر أوقى جنةً
فادرع صبرك أو مت كرما
وتزود نظراً تحي به
لست في أهل الهوى متهما
قلت زادي شربة مثلوجة
من ثناياك فقد مس الظما
فاسمحي لي يا ابنة العم بها
واجعلي إبريقها منك الفما
فتملت عضبا واختمرت
بحياءٍ زاد جسمي سقما
ثم قالت كنت يا صاحبنا
قبل هذا عندنا محتشما
إن ثوب الصون والعفة من
دون ما تطلبه منا حمى
ليس بعد اليوم إلا طيفنا
يمتطي الليل إذا ما أظلما
قلت يا هذي هبي الطيف سرى
أيزور الطيف إلا النومنا
قصائد مختارة
بين كفيها طرحت الأملا
الشاذلي خزنه دار بين كفيها طرحت الأملا ظبية قلبي بها قد شغلا
صلاة اللَه تغشى مع رضاه
هاشم الميرغني صلاة اللَه تغشى مع رضاه نبياً حاز مجداً واجتباء
يا أيها الجاهل ذو التنزي
رؤبة بن العجاج يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَكْزِ
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
الفرزدق زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِم شَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ
صبر غريم الشوق منه مفلس
بلبل الغرام الحاجري صَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُ دَمعي المُقِرُّ بِهِ فَلم لا يحبسُ
فارس يكلأ الصحابة منه
زهير بن جناب الكلبي فارِسٌ يَكْلَأُ الصَّحابَةَ مِنْهُ بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الْحَرِيقِ