العودة للتصفح الرجز الطويل المتقارب البسيط الطويل المتقارب
بطاقة إلى عيد أول العام
عبدالله البردونيأيَا فصل عدوى السلامْ
أصافَى الخصام الخصامْ؟
أعدوى ضرام الوغى
كعدوى انطفاء الضرامْ؟
أذاك التعادي، تَرى
هو الأصل، أم ذا الوئامْ؟
أجب يا مُنادي، ولو
بسخرَّية الإِبتسامْ
أآخى الرصاص الكرى؟
متى كان يهوى المنامْ؟
أيُمسي لهيب القُوى
غصوناً تغنِّي الغمامْ؟
أصامَت حلوق اللظى؟
وهل تستلذُّ الصيامْ؟
وهل كان ترسانةٍ
خَبَت واستحالت رُغامْ؟
فيزكو الصِّبا في الثرى
وفي الجوِّ يصبو اليمامْ
وتصفو الثواني، فلا
يخاف الأنام الأنامْ
وهل يستحيل الورى
ملائكةً أو حَمامْ؟
أتفنى السجايا التي
تناسلن مِن قبل سامْ؟
أليس الصواريخ، مِن
سلالات ذاك الحُسامْ؟
أيا عام هل ينمحي
بشهرين مليون عامْ؟
ترى كل فوضى انتهت
فكم عمر فوضى النظامْ؟
لماذا التقصِّي، ألا
تمرُّ مرور الكرامْ
لأني هوىً ينتمي
إلى قلب موج الزحامْ
ومَن أنت؟ دع مَن أنا
وسل لون هذا (الحزامْ)؟
سؤالي حنين الحَشا
وبعض السؤال اتهامْ
هل النَّثُّ عيبُ الندى؟
أصَمت القبور احتشامْ؟
أما لغموض الأسى
بأخفى المعاني غرامْ؟
لماذا الْتوَينا الْتفِتْ
إلى موضع الإِهتمامْ؟
على أي حالٍ جرت
أمورٌ وراء الأكامْ
وقالوا: وِفاقٌ جرى
وعمَّ النُّفور انسجامْ
وقالوا: شَدا نخبهم
وأبكى المُدام المُدامْ
وماقيل: كم أرخصوا
شعوباً وأغلَوا طعامْ
سمعتُ هناك الصدى
ولملمتُ بعض الحطامْ
وسافرتُ مِن قصر ذا
إلى قصر ذاك الهُمامْ
ومِن كوخ نجل الطَّوى
إلى مكتب ابن الحرامْ
ومِن قمِّةٍ مِن دمٍ
إلى قمةٍ مِن عظامْ
ومِن عرس هذا الغُثا
إلى عيد ذاك الرُّكامْ
أُلاقي سقوطاً، يلي
سقوطاً يسمّى قيامْ
وقيل انتهى ما ابتدا
وشاخ الزمان الغلامْ
ورنّ التزامٌ، بلا
سؤالٍ عن الإِلتزامْ
ودبَّ مساءُ المُنى
يجرُّ صباح الكلامْ
وفي كل ليلٍ سناً
وفي كل صبحٍ ظلامْ
وبين الضحى والدُّجى
زمانان مِن لا انتظامْ
فآنٌ هو المرتجى
وآنٌ خلاف المرامْ
ويومٌ يرى خلفَهُ
ويومٌ يرود الأمامْ
أيا عام ما اسم الذي
أتى؟ ما أزاح اللثامْ
أشمُّ ابتداءً يشي
ببدأين بعد الختامْ
يناير 1989م
قصائد مختارة
وللكفات في المجهول وجه
ابن الياسمين وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌ إذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلا
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
عبد الغفار الأخرس أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا أخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت مناظرها للناظرين معاركا
يطول لحيته كالحبال
مصطفى صادق الرافعي يطولُ لحيتهُ كالحبال فيا ليتَ عمري من طولها