العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل البسيط الطويل
بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها
باحثة الباديةبشرَى لمصر فقد نالت أمانيها
وأنجح الله بالحسنى مساعيها
فنالت الفخر والمجد اللذين هما
مشكاة نور به أبيضت لياليها
وصارت الآن فى الأقطار مفردة
فليس فى الكون من قطر يساويها
فكيف لاوبنات القطر قد وردت
ورد المعارف فهو اليوم راويها
حزنَ الفضائل بارين الرجال وقد
صرن المفاخر للدنيا وما فيها
نلن الشهادة فى عصر به طلعت
شمس المعارف فى أبهى مجاليها
فقمن جمعاً بنات القطر قلن معى
بشرى لمصر فقد نالت أمانيها
قصائد مختارة
ولقد نظمت الشعر حتى صار لي
حسن حسني الطويراني ولقد نظمت الشعر حتى صار لي عبداً أصرِّفُه كما ملكت يدي
حتام تبدو لنا وتحتجب
ابن النقيب حتّام تبدو لنا وتحتجبُ قد حانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
أجدك إن لمات الخيال
البحتري أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ
صوتك يناديني
بدر بن عبد المحسن تذكٌر .. صوتك يناديني ... تذكر ... تذكر ...
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ