العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء المتدارك الكامل المتقارب
بشرى لنا ساد الملا بسعيد
صالح مجدي بكبُشرى لَنا سادَ الملا بِسَعيدِ
وَكَسا مَدارسَنا مَلابسَ عيدِ
وَتشرّفت بركابه في بَحثِها
فَسَمَت بِذكر في العَلاء حَميد
وَأَثابَها مِن فَضله فَوقَ الَّذي
تَرجو فَبَثَّ ثَناه كُلُّ مجيد
لا زالَ مَسروراً بِمصر ممتعاً
في جَيشهِ بِالنَصر وَالتَأييد
يَحمي حُصون ثُغورها بِحَماسة
تَعلو بِرأي في الجِهاد سَديد
وَيعم أَبناء المَعارف فَيضُه
في كُل بَحث في العُلوم جَديد
ما هامَت العليا بِذاك وَأَرّخَت
بَحث المَكاتب بِالعَزيز سَعيد
قصائد مختارة
وكيف يكون محجورا عليه
ابن الطيب الشرقي وكيفَ يكونُ مَحجوراً عليهِ وقَد خَلَقَ الخلائِقَ والفِعالا
تصبروا يا بني الجمال بعد فتى
إبراهيم اليازجي تَصَّبروا يا بَنِي الجَمَّالِ بَعدَ فَتىً نالَ الرِضى في جِوارِ الخالقِ الأَزَلي
يا من حاجى
ابن الوردي يا مَنْ حاجى وُقِّيتَ أذى
حيا بها ونسيمها كنسيمه
ابن خفاجه حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه
ذكرت الفراق فأقلقتني
الشريف العقيلي ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ
أرقص حافياً
علي الفزاني في هذه المدينة التي حملتها في داخلي