العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب أحذ الكامل الطويل
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
المفتي عبداللطيف فتح اللهبَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
وَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ
فَلا اِلتِفاتٌ لِمَن عانَى وَمَن حَسَدا
فَقُلْ لِمن جعَلَ الإنكارَ سُنّتَه
أَتَيتَ أَمراً غَدا يَستَعقِبُ النّكدا
فَاِشهَدْ فَتىً بمُقامِ الجَمعِ غابَ ودَعْ
دعِ المَلامةَ ما هذا المقامُ سُدى
ودَعْ أُناساً جميلَ الصّنعِ عوّدَهم
إلهُهُم فغَدوا للسّالكينَ هُدى
وَقَد حَباهُم بِعِرفانٍ وَحَفَّهموا
بِاللُّطفِ في كلِّ ما يَرجونَهُ أبَدا
قصائد مختارة
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلي نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
طلب الندى من أهله سهل
الستالي طلبُ النّدى من أهله سهلُ والمستحيل مرامُه جهلُ
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزة أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ