العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الكامل
بسمت عن الدر النظيم
الأبله البغداديبسمت عن الدر النظيم
ورنت إليك بلحظ ريمِ
بيضاء يشرق صبحها
في ليل ناحمها البهيمِ
غض الصبا ممكورة
يصبو لها حلم الحليمِ
قامت تتيه على الغصو
ن بغصن قامتها القويمِ
بأبي وبي من أسقمت
جسمي بناظرها السقيم
اسمي إذا هجرت بصب
ر ظاعن وهوى مقيمِ
وارى إذا خطرت بوج
د مقعد وجوى مقيم
مرتجة الأعطاف وال
أرداف ذا حشا هضيم
أضحى غرامي لازما
لي في هواها كالغريم
وأغنّ معسول الشما
ئل تاه بالدلِّ الرخيمِ
جذلان يبخل بالسلا
م على معذبه السليمِ
نادمته مستغنيا
بلماه عن كأس النديمِ
في خيمة ضربت لنا
من أدكن الجو المغيمِ
والسحب قد رشت ضحى
برذاذها جيش النسيمِ
والماء قد وشَّته أن
فاسُ الصبا وشي الرقومِ
والهر يحكي في سما
ء رياضه زهر النجومِ
والورق تغني بالغنا
ء عن المثالث والبومِ
فكأنها تشدو بمد
حي في أبي الفضل الكريمِ
الصاحب الملك الجلي
ل الواهب الصدر الرحيمِ
ملك بحسن الخلق مو
سوم وبالخلق الوسيمِ
المنعم الناضي ردا
ء الكبر والماضي العزيمِ
مفني الطغاة بسيفه
وبسيبه مغني العديمِ
بحيث سؤدده تقد
دم في العلاء وبالقديمِ
حتف العدا غيث الندى
جبل الحجى بحر العلومِ
ذو الراحة الولاَّدة ال
إحسان في الزمن العقيمِ
ومظّم ما زال يد
فع نازل الخطب العظيمِ
سامي فروع المجد مح
سود العلى زاكي الأرمى
يهتز من كرم الطبا
ع كشارب ماء الكرومِ
يا شمس دولة هاشم ال
غراء يا طود الحلومِ
قد أصبح الإحسان من
ك مخيما في خير خيمِ
لما هزمت مفاقري
باجش نائلك الهزيمِ
وجليت يا ذا الهمة ال
علياء بالجدوى همومي
وأعدت عودي مورقا
بعطائك الجم الجسيمِ
أعرضت عن مدح الكري
م وتبت من هجو اللئيمِ
وغدوت أسلك من مدي
حك في صراط مستقيمِ
فبقيتِ للمجد الموث
ثل منك والعز المقيمِ
قصائد مختارة
أعلي في حب الديار ملام
الشهاب محمود بن سلمان أعلي في حب الديار ملام أم هل تذكرها علي حرام
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
أبلغا جاري المهلب عني
عبيد الله بن الرقيات أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه
الحجر
قاسم حداد لا أحد يعرف الحجر مثلي . بذرته في أجنـة الجبل ، و ربيت فيه وردة المعادن
أمثلي يا أخي وقسيم نفسي
الوزير المهلبي أمثلي يا أخي وقسيم نفسي يفارق عهده عند الفراق
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ