العودة للتصفح

بروحي طرف الحب كيف احمراره

المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه
فَهَلْ هوَ مَخمورٌ لإِسكارِ عبدِهِ
وَما هوَ مَخموراً وَلَكنَّ عَينَهُ
بَديعَةُ مِرآةٍ حَكَت وردَ خدّهِ
قصائد قصيره الطويل حرف د