العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
برق تجلى من ثنيات الديم
زياد السعوديقَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ
يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم
شَدّادُ عَبْسٍ قَدْ ترنّحَ مُدنفًا
وفراقُ عَبْلٍ مُذْ تولاه انقصمْ
وفتى خُزاعَةَ مُذْ تَناءَتْ "عزَّةٌ"
ألْقتهُ أرياحُ التَّنائي في النّدمْ
وأنا "السعوديُّ" الذي اقترَفَ الهَوى
ما عِفْتُهُ يومَا ولا عنّي انْفَطمْ
ومضى لِساحي وامِضًا ومباغتًا
ومضَ البوارِقِ من ثنيّاتِ الدِّيَمْ
وَجَرى بطيني سابرًا دَيْجورَهُ
شأنَ الضياءِ إذا تَأَلَّقَ في الظُّلَمْ
سَلّمْتُهُ مفتاحَ قَلبي طائعًا
خَطفَ الكَرى مِنْ مَضْجَعي ثم انْصَرَمْ
هُوَ هكذا جَمْرُ الصَّبابَةِ جاحِمٌ
ما مِنْ فؤادٍ مَسَّهُ إلا احْتدَمْ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا