العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الكامل السريع
برق بدا جنح الدجى يتألق
أحمد الكيوانيبَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُ
حَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُ
يَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوى
وَيَبيت يَصلاها الفُؤاد الشَيقُ
يَحكي كَما زَعموهُ ثَغر مُعَذِبي
هَيهات أَينَ رِضابِهِ وَالمَنطقُ
فَلِذاكَ يَغمد في فُؤادي سَيفُهُ
فَاضمُّ أَحشائي عَلَيهِ وَأَطبقُ
وَحَمامة بِالجذع تَندب الفَها
حَتّى يَكاد دُموعَها تَتَرقرقُ
باتَت يَعنُّ لَها إِدكار أَليفها
فَترن في اللَيل البَهيم وَتَقلق
أَعدي حَنينك بِالَّذي تَبكينهُ
فَسَأَبتَغي قَلباً لَهُ يَتَمَزَق
وَمَعشق الحَركات كَالخوط الَّذي
لَعبت بِهِ ريح الصِبا بَل أَرشقُ
ظَبيٌ صَفا ماء النَعيم بِخَده
حَتّى يَكاد يَسيلُ مِنهُ الرَونَقُ
مِن حُسنِهِ وَجَمالِهِ وَصُدودِهِ
مثر وَمِن بَعض التَجَمُل مملق
كَتم القِباءُ عَلَيهِ فاقة خَصرِهِ
وَغَدَت مَناطِقُهُ بِذَلِكَ تَنطُقُ
يَتَعوذ المَلِكان مِن لَحظاتِهِ
وَالراح تَخشى فَتَكهن وَتَشفقُ
لَو مَسَ أَخمَص نَعلِهِ صَم الحَصى
لَغَدَت تَرف مَع النَبات وَتَورقُ
يا مَن كَرهت العَيش بَعد فِراقِهِ
قَد كُنت مِن هَذا التَفَرُق أَفرقُ
حَيتك عَني نَسمة مَكية
وَسَقى دِيارك عارض يَتَدَفَقُ
ما أَبصَرَت عَينايَ بَعدَكَ سَيدي
حُسناً بُروق وَلا جَمالاً يَعشَقُ
يَجتازُ بي سرب المَها فَاغض عَن
أَحداقِهِ جفني القَريح وَأَطبَقُ
مالي سِوى قَلبٌ بِهِ أَهوى وَقَد
أَودى وَافناهُ البُعاد الموبقُ
قَد كُنت مِن قَبل التَفَرُق وَالنَوى
كَلى قُلوباً مِن صُدودك تَحرقُ
فَالآن ما يَبق الأَسى ما تحرق ال
أَشواق مِن قَلبي وَلا ما يَخفقُ
أَبكي لَيالي وَصلَنا في جلق
حَتّى أَكاد بِفَيض دَمعي أَغرَقُ
وَأَسيغ ماء الدَمع مِن تِذكارِها
وَاغص بِالماء الزلال وَأَشرَقُ
بعدٌ بِلا أَمَد وَشَوقٌ مُقلِقٌ
وَصَبابَة تَنمى وَصَبر يَمحَقُ
سَبق الفُراق مَنيَتي يا لَيتَها
سَبقتهُ فَهِيَ مِن التَفَرُق أَفرَقُ
قصائد مختارة
برزن فلا ذو اللب أقين لبه
إبراهيم الصولي بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
الطغرائي خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
إن كنت تعطيني عطاءك
ابن الرومي إن كنتَ تعطيني عطا ءك للهلال إذا بدا
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ