العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل المديد الطويل
برق الإساءة من جنابك أومضا
ابن الصباغ الجذاميبرق الإساءة من جنابك أومضا
من خان عهداً حقّه أن يرفضا
يا من منحناه الوصال فأعرضا
ما زلت دهرك للرضا متعرضا
ولطالما قد كنت عنا معرضا
صفَت الموارد يا مريد ولم ترد
ما في الورى ركن إليه يستند
إلا أنا فعلى دهرك فاعتمد
جانبتنا دهراً فلما لم تجد
عوضا سوانا عدت تبكى ما مضى
أفنيت عمرك في المحال تعللا
لما علمت بأننا يا من سلا
نعفو ونقبل من إلينا أقبلا
وهب أننا جدنا عليك تفضلا
أيعود دهرٌ بالبعاد قد انقضى
اذكر مواهبنا التي أوتيتها
ومراتبا من فضلنا وليتها
لو شكرها واليته لوليتها
لكن تركت حقوقنا ونسيتها
ولذاك ضاق عليك متسع الفضا
مالى أراك تحوم حول قبابنا
وتروم أن تحظى بعز جنابنا
خل اختيارك واستمع لخطابنا
لو كنت لازمت الوقوف ببابنا
لكسبت من إحساننا خلع الرضا
من أمّنا يشكو إلينا خطبَه
وخاف أن يقضى التباعد نحبه
نحنو عليه ثم ندنى قربه
وننيله عفواً ونغفر ذنبه
ونرد أسود ما جناه أبيضا
بلبان ثدى الغدر دهراً تغتدى
واليت ذاك بشهوة وتلذذ
من خاننا ما إن له من منفذ
لكننا من فضلنا ندنى الذي
بعد الإساءة جاءنا متعرضا
قصائد مختارة
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
أيها الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي أيها الظبي شاقتي منك قرب يا فتى الحسن ما وصالك صعب
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا