العودة للتصفح
إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ
أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
فهما لا يُدركانِ الطرائقَ الماكرةَ التي
ألزَمُها وأهجرُها.. وأعرِّجُ عليها من جديدٍ.
***
البعيدُ والمنسيُّ مِنّي قريبانِ.
ضياءُ النهارِ والظلُّ عندي سِيان.
الآلهةُ الزائلةُ تَظهرُ بينَ يديَّ.
وسِيانٌ عندي العارُ والاشتهارُ.
***
من يذَرني يعدّوهُ مريضا.
حين يطيرونَ عنّي أصيرُ جناحاً.
أنا الشكُّ والشَكّاكُ.
وأنا الترنيمةُ التي يُنشِدُها البراهميُّ.
تتحرَّقُ الآلهةُ الجبّارةُ لسُكنايَ
وكذاكَ المدائنُ السبعُ دونَ جدوى.
أما أنتَ ، يا مُحِبَّ الخيرِ القَنوعَ ..
جِدني ..وأَدِرْ ظَهرَكَ للسماء!
***
ترجمة
ماجد الحيدر
قصائد عامه