العودة للتصفح المديد المديد المديد المديد المديد المديد
بدني أضحى إلى الأمم
محيي الدين بن عربيبدني أضحى إلى الأممِ
نائباً عن كعبةِ الحرمِ
كعبة للسرِّ يسعى لها
كلُّ من يمشي على قدمِ
من أراد الحج يقصده
من جميع العُرب والعجمِ
أنا سرّ الخلقِ كلهِّم
أنا اللاقسمة الكلم
إنني شفعٌ ووِتر إذا
لم يكن بارَّبع من إرَمِ
أنا كن لكنن شبحٌ
قابل للجهل والحكم
فيكون الجهلُ في صَبٍب
ويكون العلمُ في عَلَم
إننا لوحان قدْ رُقما
غير أنَّ الوِتر في القلم
أنا وصفُ الوصفِ فاتصفوا
أنا ذاتُ الذاتِ فالتزم
أنا سرُّ السرِّ قد عدلتْ
همتي عن موقف الهمم
أنا نورُ النورِ قد برزت
بوجودي ذرةُ الظلم
أنا عزُّ العز ما ملكتْ
نفسي ذات الذلّ و العدم
من رآني قد رأى ما خفي
في مثال النورِ والقدم
بلغ الغاياتِ قلبُ فتى
ليمين الله ملتزم
قد أبحنا لثمها فمه
عليه في سابق القدمِ
سعد نفسي أنها سِعدَتْ
بسلوكِ الواضحِ الأمم
لم ينله غيرها عشقاً
مثلها في سالف الأمم
يا رجالاً غيرنا طلبوا
أين جود البحر من كرمي
ارجعوا واستلموا كفَّ من
إنْ يهب لم يخش من عدم
كلُّ طَرفٍ في العلى سابحٌ
نحونا وجداً بنا يرتمي
كلُّ سرٍّ خافضٌ رافعٌ
لوجودي رغبةً ينتمي
مثل حل الشمس في حمل
أمنوا تحلَّة القسَم
لم يزل ولا يزال غداً
في نعيمٍ غيرِ منصرم
وشموسُ الوصلِ طالعةٌ
وخسوفُ البحر في العدم
انظروا قولي لكم فلقد
طرفُ كلِّ الناسِ عنه عمي
تجدوه واضحاً حسناً
منبئاً عن رتبة الكرم
يا إله الخلق يا إلهي
وسميري في دجى الظُلم
جُد على صَبِّ حليفٍ ضني
يا كثيرِ الفضلِ والنعم
قصائد مختارة
وشباب المرء عارية
الحسين بن الضحاك وشبابُ المرءِ عاريةٌ تقتضي يوماً فترتجَعُ
يا خلي الذرع من شجني
الحسين بن الضحاك يا خلي الذرع من شجني انما اشكو لترحمني
إن تُرد حربي تلاق فتىً
أحيحة بن الجلاح إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً غَيرَ مَملوكٍ وَلا بِرمَه
ليت حظي من أبي كربٍ
أحيحة بن الجلاح لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ أَن يَرِدَّ خَيرَهُ خَبلُهُ
أيها النفاث في العقد
الحسين بن الضحاك أيها النفاث في العقدِ أنا مطويٌّ على الكمدِ
لك ألحاظ كلال مراض
الحمدوي لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌ غَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ