العودة للتصفح المتقارب الخفيف الرمل البسيط
بدت هذه الديار بثوب فخر
نقولا النقاشبدت هذه الديار بثوب فخرٍ
على الأقطار قد جرت ذيولا
نعم حالاتها حسنت ولكن
بحالتها التي أبدا الجميلا
وزير قد سمى الوزرا حتى
دعيناه لهم شيخاً جليلا
ففي كل البلاد لهُ أيادٍ
نروم لشكرها زمنا طويلا
نرى كل الخطوب وأن تسامت
بحكمتهِ غدت أمراً ذليلا
وأن غشَّى الظلام عليك أمراً
فمن أنواره تجد الدليلا
أبا الوزراء قدرك جل وصفاً
لذا أضحى بكم مدحي قليلا
ملكتم كل مكرمة وفضل
وشدتم بالعُلا مجداً أتيلا
فتحتم للورى أبواب عدل
سواكم فوقها ألقى قفولا
وسرتم في سبيل الرشد حتى
غدونا نقتفي منكم سبيلا
وفوق صفائح التاريخ أُبقي
لكم فخرٌ جليلٌ لن يزولا
قصائد مختارة
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
لامني في اختصار كتبي حبيب
أبو اليمن الكندي لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ فرَّقت بينه الليالي وبيني
أشجاك الربع أقوى والديار
الفند الزماني أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُ وَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ
بم التعلل لا أهل ولا وطن
المتنبي بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
كيف لم أنتبه
عزت الطيري كيف لم أنتبه لخطاها التي