العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الطويل البسيط
ببيتك يا فؤاد اضاء نجم
إبراهيم نجم الأسودببيتك يا فؤاد اضاء نجم
بدا كالصبح لاح له عمود
هو النجم الذي مذ لاح قلنا
اتاك فقر عينا الفريد
زها فيه وفي اخويه بيت
بهم اضحت تقارنه السعود
سيظفرك الاله بهم جميعاً
باقبال وتبلغ ما تريد
ولا يوم يمر عليك الا
وفيه للصفا والبشر عيد
فلا زالوا على اوفى سرور
وتخفق في العلاء لهم بنود
وامهم بهم غدت الليالي
لهاتصفو وقد صفت الورود
وانت لبأسك الاحداث تعنو
فكم لابيك قد لان الحديد
وجدك كان في لبنان فذا
شديد البأس تخشاه الاسود
قصائد مختارة
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ